أزمة التضخم وارتفاع الأسعار في طريقها إلى التلاشي في السويد، بينما ستستمر أزمة الركود وارتفاع نسبة البطالة العام المقبل. معهد البحوث الاقتصادية توقع بدء التعافي الاقتصادي وعودة الأمور إلى طبيعتها في العام 2026. المعهد أصدر توقعات جديدة حول الوضع الاقتصادي خلال الفترة المقبلة، مرجحاً استمرار ارتفاع معدلات البطالة، ووصولها إلى ذروتها هذا العام عند 8.5 بالمئة، قبل عودتها إلى الانخفاض لتصل إلى 8.2 بالمئة العام المقبل. وفي الوقت نفسه توقع المعهد أن يواصل البنك المركزي خفض معدلات الفائدة الأساسية ثلاث مرات العام الحالي، وثلاث مرات أخرى العام المقبل، بحيث تنخفض من 3.75 بالمئة حالياً إلى 3 بالمئة نهاية العام، وصولاً إلى 2.25 في مايو 2025. وبالنسبة للأسر التي تعاني من ضغوط اقتصادية، فإن خفض أسعار الفائدة سيكون جيداً، لكن في الوقت نفسه، من المتوقع أن يستمر استهلاك الأسر بشكل ضعيف. معهد البحوث رجّح استمرار انخفاض معدلات التضخم إلى ما دون 2 بالمئة مع نهاية العام الحالي، وتراجعها بشكل حاد العام المقبل إلى 0.4 بالمئة. وتعتبر توقعات المعهد مؤشراً اقتصادياً مهماً تستند إليه القرارات الاقتصادية في البلاد.

شهدت مدينة أولو الفنلندية هجوم طعن جديداً أمس، حيث تعرض رجل من أصول مهاجرة للاعتداء بسكين في مركز للتسوق. وجاء ذلك بعد هجوم مماثل وقع الأسبوع الماضي في المركز نفسه، وأصيب خلاله طفل من أصول مهاجرة بجروح بالغة. الشرطة الفنلندية قبضت على المشتبه به بهجوم الأمس، ويتراوح عمره بين 15 و18 عاماً بعد فترة وجيزة من الحادث. فيما نُقل الرجل الضحية إلى المستشفى بعد إصابته بجروح. وتحقق الشرطة الفنلندية في الحادثة كمحاولة قتل وجريمة ذات دوافع عنصرية. وقال متحدث باسم الشرطة إن المشتبه به أعرب عن دوافعه العنصرية بطرق مختلفة عند اعتقاله. وتشتبه الشرطة أيضاً في أن الجاني الشاب استلهم فعلته من هجوم الطعن الذي وقع في مركز التسوق نفسه الأسبوع الماضي. وتعرض حينها صبي يبلغ من العمر 12 عاماً للطعن عدة مرات في ظهره من قبل رجل بالغ دون سابق إنذار، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. كما حاول الجاني أيضاً مهاجمة صبي آخر كان برفقة الضحية قبل أن يتدخل الحراس. وتبين أن المشتبه به في هذا الحادث يبلغ من العمر 33 عاماً ولديه تاريخ موثق في الجماعات اليمينية المتطرفة، بما في ذلك حركة المقاومة الشمالية النازية، التي صنفتها الولايات المتحدة مؤخراً كحركة إرهابية. وأثارت الحادثة ردود فعل على أعلى مستوى سياسي في فنلندا، حيث أكدت قيادات البلاد أن العنصرية ليست مقبولة أبداً.

منطقة التفتيش التي أعلنتها الشرطة في منطقة هاغيبي بمدينة نورشوبينغ انتهت الليلة الماضية. أسبوعين بالتمام استمرت منطقة التفتيش في أول إجراء من نوعه منذ إقرار قانون مناطق التفتيش الأمنية المثير للجدل في السويد والذي يسمح للشرطة بتفتيش جميع السكان بمن فيهم الأطفال دون أي شبهة جنائية. الشرطة في المدينة أعلنت أنها نفّذت 368 عملية تفتيش و41 عملية بحث في وسائل النقل، دون العثور على أي أسلحة نارية أو متفجرات. وشهدت منطقة هاغيبي تواجداً مكثفاً للشرطة خلال هذه الفترة، وهو ما كانت أعلنت عنه الشرطة قبل بدء تطبيق الإجراءات الأمنية فيها. رئيس منطقة الشرطة في أوستريوتلاند يان هوفنستام قال إن الشرطة لم تكن تتوقع العثور على كميات كبيرة من الأسلحة، وأنها جربت هذا الإجراء وعليها الآن تقييم تأثيره”. وكانت الشرطة أعلنت عن منطقة أمنية في هاغيبي بعد مقتل رجلين بإطلاق نار في شقة بمبنى سكني، وهي جريمة يُشتبه ارتباطها بصراع العصابات في المدينة.

محكمة سويدية تصدر حكماً مشدداً على رجل بعد إدانته بتهمة تشغيل خدمة “آي بي تي في” غير قانونية. محكمة استئناف متخصصة ببراءات الاختراع حكمت على الرجل بالسجن مع وقف التنفيذ ودفع غرامة مالية تصل إلى 100 يوم عمل، بالإضافة إلى تعويض مالي بقيمة 2.7 مليون كرون. ووفقاً لبيان صحفي من تحالف الحقوق المختص بالدفاع عن حقوق الطبع والنشر ومكافحة القرصنة عبر الانترنت، يُعد حكم الاستئناف أكثر صرامة من الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية، بعدما اعتبرت الاستئناف أن الرجل كان مسؤولاً عن القرصنة فترة طويلة. يشار إلى أن “آي بي تي في” أو التلفزيون عبر بروتوكول الإنترنت، تقنية تسمح للمستخدمين بمشاهدة المحتوى التلفزيوني عبر الإنترنت بدلاً من استخدام توزيع التلفزيون التقليدي عبر الكابلات أو الأقمار الصناعية. ورغم وجود شركات مرخصة، تنتشر أيضاً جهات تقدم الخدمة لبث مواد محمية بحقوق النشر في السويد بشكل غير قانوني، مقابل بدل مالي سنوي أو شهري.

تحذيرات من فيضانات في الشمال، وحرائق في الجنوب. هيئة الأرصاد الجوية حذّرت من هطول أمطار غزيرة اليوم في الجزء الشرقي من مقاطعتي نوربوتن وفيستربوتن شمال البلاد. وقالت الهيئة على موقعها الإلكتروني إن من المتوقع حدوث زخات رعدية غزيرة يمكن أن تجلب كميات كبيرة من الأمطار في فترة زمنية قصيرة مع خطر حدوث فيضانات وانقطاع التيار الكهربائي. وقد تصل كمية الأمطار إلى 50 ملم خلال وقت قصير في بعض المناطق. وبينما تهطل الأمطار الغزيرة في الشمال، يزداد خطر حرائق الغابات في الجنوب. وتحذر الأرصاد الجوية من حرائق الغابات في غوتلاند وأولاند وشرق شرق يوتالاند وأجزاء كبيرة من سكونا. وفي غوتلاند، يوصف الخطر بأنه “مرتفع جداً”. فيما حثت الهيئة السكان على توخي الحذر الشديد عند إشعال النيران في الهواء الطلق.