الحكومة السويدية تعمل على وضع حد أقصى للمساعدات الاجتماعية التي يتلقاها الأفراد والأسر في البلاد. رئيس الوزراء أولف كريسترشون قال اليوم إن الإصلاح الذي تنفذه الحكومة يهدف إلى تشجيع مزيد من الأشخاص على العمل للمساهمة في المجتمع. وأضاف أنه في بعض الأسر السويدية التي تضم بالغيْن وطفلاً واحداً، حيث يتلقى الوالدان دعماً مالياً ومساعدات أخرى، قد لا يكون من المجدي أن يعمل أحد الوالدين بدوام كامل براتب يتجاوز 20 ألف كرون، معتبراً أن هذا الوضع غير مقبول على الإطلاق. كريسترشون قال إن الحكومة تعمل على معالجة هذه القضية من خلال استعادة جاذبية العمل مقارنةً بالاعتماد على المساعدات، بهدف ضمان أن يكون العمل دائماً مجدياً أكثر من الحصول على المساعدات. واعتبر رئيس الوزراء أن ما تعمل عليه الحكومة جزء مهم من الإصلاحات التي تطال المساعدات الاجتماعية، لضمان مساهمة مزيد من الأشخاص في منظومة الرفاه الاجتماعي.

بينما توعد حزب الله اللبناني اليوم بالرد على أي هجوم إسرائيلي، جدد وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم دعوة السويديين إلى مغادرة لبنان. وقال إنه من الضروري جداً أن يغادر السويديون البلاد. بيلستروم اعتبر ذلك أعلى مستوى من التحذير، مشيراً إلى أن الوضع قد يصبح خطيراً لدرجة لا يمكن معها تقديم المساعدة للسويديين في لبنان. الوزير قال إن تصاعد النزاع بشكل مفاجئ سيعني أن الناس قد يصبحون محاصرين في البلاد وعندها يتحمل جميع السويديين في لبنان مسؤولية كبيرة. وكانت وزارة الخارجية أصدرت منذ أكتوبر الماضي تعليمات مشددة حذرت فيها المواطنين من السفر إلى لبنان، ودعت الموجودين هناك إلى المغادرة خوفاً من تصاعد النزاع. تقديرات جديدة للوزارة بيّنت أن ما يصل إلى عشرة آلاف سويدي قد يكونون موجودين في لبنان خلال فصل الصيف. وسجل حوالي ثمانمئة وخمسين شخصاً أسماءهم في القائمة السويدية الخاصة التي أعدتها وزارة الخارجية، والتي يقدم فيها الشخص معلومات حول مكان إقامته في لبنان وكيفية الوصول إليه في حال وقوع أزمة. وكانت معظم شركات الطيران عمدت أمس إلى إلغاء رحلاتها من وإلى مطار بيروت تخوفاً من هجوم إسرائيلي محتمل.

الشرطة السويدية تحذّر من استخدام شبان وشابات صغار لتخزين قنابل يدوية في منازلهم لصالح عصابات إجرامية، وهو ما يهدد سلامتهم الشخصية وسلامة أهاليهم. الشرطة كشفت أنها تعاملت منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو، مع سبع وثلاثين قنبلة يدوية، انفجر بعضها. رئيس العمليات في وحدة الحماية من القنابل جون فولاندر حذّر من انتشار ظاهرة جديدة تتعلق بالفتيات الصغيرات اللواتي يخزنَّ هذه القنابل بتوجيه من العصابات الإجرامية. وقال إن من يخزنون القنابل اليدوية أو أنواع أخرى من المتفجرات لا يدركون دائماً مدى خطورتها، مؤكداً أن من يحتفظ أو ينقل هذه القنابل يعرض نفسه والآخرين لخطر كبير. وصادرت الشرطة في الأسابيع الأخيرة عدة قنابل يدوية. وفي بعض الحالات، تم العثور على القنابل تحت أسرّة الأطفال. كما أبلغ جدّ فتاة في المرحلة الابتدائية الشرطة، بعد عثوره على ست قنابل يدوية بحوزة حفيدته. ومؤخراً، أُلقيت قنبلة يدوية داخل متجر في سودرتاليا، ما أدى إلى إصابة امرأة بجروح خطيرة. وتعتقد الشرطة بأن القنابل اليدوية تأتي غالباً من مخلفات الحروب في منطقة البلقان ويوغوسلافيا السابقة. وحثَّت الشرطة الجميع على عدم لمس أي شيء مشبوه والاتصال بها فوراً.

تقرير جديد أصدره معهد البحوث الاقتصادية يظهر تراجع الحالة الاقتصادية في السويد خلال الشهر الماضي. غير أن التقرير يؤكد أيضاً تزايد التفاؤل بالأوضاع الاقتصادية لدى الأسر السويدية، وتخطيط عدد متزايد منها لشراء سيارات. المؤشر الذي يقيس الوضع الاقتصادي العام انخفض بمقدار 1.4 نقطة في يوليو. وأرجع المعهد الانخفاض إلى تدهور الوضع الاقتصادي في قطاعي الخدمات والصناعة التحويلية، بينما ارتفعت مؤشرات الثقة لدى الأسر وتُجار التجزئة. التقرير أظهر ارتفاع نسبة الأسر التي تخطط لشراء سيارة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة بشكل ملحوظ. ومع ذلك، فإن نسبة الأسر التي تتوقع شراء منزل جديد خلال العام المقبل لا تزال أقل بكثير من المعدل الطبيعي. وارتفع مؤشر ثقة الأسر، الذي يقيس نظرتها حيال المستقبل الاقتصادي، بمقدار 2.9 نقطة، ما يعني أن التوقعات الاقتصادية للأسر تحسنت لعشرة أشهر متتالية وأصبحت الآن قريبة من المتوسط التاريخي.

تعيش بريطانيا حالة من الصدمة بعد حادثة طعن وقعت في مدينة( ساوثبورت) أمس وأسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال صغار، وإصابة آخرين بجروح خطيرة. سكان من المدينة وضعوا الزهور ودمى الأطفال أمام مكان الحادث كتعبير عن الحزن، مع رسائل مواساة وتعاطف مع الضحايا وعائلاتهم. أحد شهود العيان أوضح أن أحد موظفيه سمع صراخ الأطفال الذي بدا غير معتاد وهرع لمكان الحادث ليجد الأطفال ينزفون. الشرطة قبضت على شاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، يحمل سكيناً، بعد الحادثة. فيما انتشرت عبر وسائل التواصل حملة عنصرية لامت المهاجرين على الحادثة. وتداولت حسابات يمينية صوراً للمهاجم، وقالت إنه ولد في بريطانيا لوالدين مهاجرين من رواندا، فيما لم تعلن السلطات عن هويته رسمياً. الملك تشارلز والملكة كاميلا أعربا عن حزنهما العميق، كما صرح رئيس الوزراء البريطاني (كير ستارمر) بأن البلاد بأكملها في حالة صدمة.