Anders Wiklund / TT
Anders Wiklund / TT

الكومبس – صحافة: يقترح اتحاد نقابات العمال السويدية LO ، فرض “ضريبة العدالة” للأشخاص الذين يكسبون أكثر من مليون كرون سنويًا، فيما أبدت وزيرة المالية ماغدالينا أندرسون، إيجابية تجاه بعض المقترحات المقدمة في هذا الخصوص، لكن أحزاب المعارضة كحزب المحافظين انتقد هذه المقترحات.

وقالت رئيسة الاتحاد، Susanna Gideonsson في مقال للنقاش بصحيفة داغينز نيهيتر، “لقد اعتمدنا سياسة ضريبية جديدة مع مقترحات ملموسة لنظام ضريبي أكثر عدلاً وكفاءة”.

واعتبرت أن النظام الضريبي، اليوم، في السويد غير مستدام وغير عادل، وأن الاتحاد من بين أمور أخرى، يريد إدخال ضريبة عدل جديدة على الدخل الذي يزيد عن مليون كرون سنويًا.

وتتابع، ” غالبًا ما تدفع ممرضة مساعدة تعيس في Bräcke أو نجار في أوسيله اليوم ضريبة دخل أكثر مما يدفعه شخص مقيم في أوسترمالم ويعيش على عائد ثروته. كما أن أي شخص لديه فيلا في دانديريد يدفع نفس ضريبة الملكية – مثل الشخص الذي لديه منزل في فارنامو”.

ويقترح ممثلو LO العديد من الإصلاحات الضريبية المختلفة بالإضافة إلى ضريبة العدالة، بما في ذلك إلغاء خصم ضريبة العمل والخصم التربيعي للخدمات المنزلية التي يرون أنها تساهم في مزايا غير عادلة لأصحاب الدخل المرتفع.

وقالت وزيرة المالية ماغدالينا أندرسون، إن LO محق في أن أولئك الذين يكسبون أكبر دخل من رأس المال يمكنهم المساهمة بأكثر مما يفعلون حالياً.

لكن الوزيرة أشارت إلى أنها عندما قررت تقديم اقتراح مماثل لذلك على البرلمان وجِهت باعتراض من حزب المحافظين وديمقراطي السويد، اللذين هدادها بحجب الثقة عنها كما تقول.

من جهتها تعتبر إليزابيث سفانتيسون، المتحدثة باسم السياسة الاقتصادية لحزب المحافظين، أنه لا يمكن حل مشاكل السويد عن طريق زيادة الضرائب، ولكن من خلال زيادة عدد العاملين وانخفاض عدد العاطلين عن العمل.

وترى أن مشاكل الاندماج، هي المشكلة الأكبر التي يجب حلها حتى تصبح السويد أكثر مساواة بين سكانها.

وقالت، “إن كل ثاني مهاجر في السويد لا يمكنه إعالة نفسه. يحتاج البعض منهم إلى الحصول على وظيفة، والانضمام إلى المجتمع، والحصول على رواتبهم الخاصة والمساهمة في الأمور المشتركة… إن هذه هي الطريقة التي نحل بها رفاهيتنا، وليس عن طريق زيادة الضرائب”.

ومن ناحية أخرى، لا تؤيد وزير المالية اقتراح LO بفرض ضريبة ملكية جديدة، وكان رئيس الحكومة ستيفان لوفين، كتب قبل أيام قليلة على صفحته في الفيسبوك، أنه “لا ينبغي أن يكون لدينا ضريبة ممتلكات جديدة. لا ينبغي أبدًا أن يقلق الأشخاص العاديون بشأن الاضطرار إلى مغادرة منازلهم بسبب مثل تلك الضرائب”.

وتعارض إليزابيث سفانتيسون، أيضًا، ضريبة الممتلكات، والتي تعتقد أنها ستؤثر بشدة على الأشخاص العاديين الذين يعيشون في الفيلات أو المنازل أو الوحدات السكنية.

Related Posts