(صورة تعبيرية)
Foto: Isabell Höjman / TT
(صورة تعبيرية) Foto: Isabell Höjman / TT
2.3K View

الرجال المولودون في الخارج أقل مساواة في إجازة الوالدين ورعاية الأطفال المرضى

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام المساواة بين الجنسين في السويد أن الآباء لا يتقاسمون مع الأمهات إجازة الوالدين بالتساوي. حيث أخذت الأمهات العام الماضي 68.7 بالمئة من أيام إجازة الوالدين وإجازة رعاية طفل مريض. ورغم أن أعداد الآباء الذي يأخذون الإجازة تزداد فإن وتيرة الزيادة أصبحت أبطأ العام الماضي. وفق ما نقل SVT.

وكان البرلمان السويدي صوّت منذ خمس سنوات على تغييرات تتعلق بإجازة الوالدين بهدف الوصول إلى المساواة بين الجنسين في ذلك. ومع ذلك، لا يزال هناك تفاوت كبير، حيث حصل الآباء في العام الماضي على 31.3 بالمئة فقط من الأيام، وفقاً لما يسمى “مؤشر المساواة بين الجنسين” الذي يبين توزيع جميع أيام إجازة الوالدين ورعاية الأطفال المرضى.

ويختار مزيد من الآباء أخذ إجازة مع أطفالهم، لكن معدل الزيادة تباطأ العام الماضي. ولم ترتفع حصة الآباء من الإجازة إلا قليلا منذ العام 2007. وفي العام الماضي، زادت حصة الآباء من الإجازة بنسبة 0.4 بالمئة، وهو نصف معدل الزيادة على مدى السنوات الخمس الماضية.

وقال مسؤول المحققين في هيئة المساواة بين الجنسين يوهان كالوزا إن جائحة كورونا “أدت إلى زيادة أيام رعاية الأطفال المرضى، وظل التوزيع في رعاية الأطفال غير متساو بين الآباء والأمهات”.

تؤثر على الدخل

وتؤثر إجازة الوالدين على مدى نمو دخل الرجال والنساء الذين يصبحون آباء وأمهات. وتظهر الإحصاءات أن دخل المرأة ينخفض في جميع المهن، وتستمر الفجوة في الدخل بعدتسع سنوات من ولادة الطفل. وينطبق هذا أيضاً على معلمات المدارس الابتدائية، حيث كان دخل النساء في البداية أعلى من الرجال في هذا القطاع.

وقبل عامين، ذكرت منظمة TCO التي تجمع 13 نقابة وتعنى بتطوير الحياة المهنية في السويد، أن الأمر سيستغرق 20 عاماً حسب المعدل الحالي قبل الوصول إلى المساواة بين الجنسين في إجازات الوالدين ورعاية الأطفال المرضى.

وقال كالوزا “خفضت الأمهات إجازة الولدين في السنوات الأخيرة، لكن إذا لم يتحمل الآباء مسؤولياتهم فإن الأمهات لا تستطعن تخفيض إجازاتهن أكثر من ذلك”.

المولودون في الخارج

وأضاف كالوزا أن المساواة في إجازة الوالدين تزيد لدى الرجال ذوي التعليم العالي العاملين في القطاع العام. في حين تتراجع المساواة لدى الرجال المولودين خارج السويد، وذوي التعليم المنخفض، والرجال الأصغر سناً.

Related Posts