مسؤولون في مكتب العمل (أرشيفية)
Foto: Pontus Lundahl / TT
مسؤولون في مكتب العمل (أرشيفية) Foto: Pontus Lundahl / TT
3.2K View

المهاجرون أكثر من يعاني البطالة لفترات طويلة

شابة: الشباب سيغادرون رونبي فلا عمل هنا ولا شيء يفعلونه

الكومبس – ستوكهولم: تعاني بلديات عدة من ارتفاع معدلات البطالة طويلة الأمد (أكثر من 12 شهراً)، وبدأ بعضها يشهد تقلصاً في عدد السكان.

ومن البلديات التي تواجه ارتفاع معدلات هذا النوع من البطالة، Bengtsfors (نسبة البطالة طويلة الأمد 60 بالمئة من العاطلين)، وÅmål  (58 بالمئة)، وHällefors، وHögsby، وRonneby، وLessebo، وEskilstuna، وPerstorp، وFlen، وMalmö.

وفي رونبي التي تعاني من نسبة بطالة طويلة الأمد تبلغ 56 بالمئة من مجموع العاطلين عن العمل، يأمل السياسيون في أن يؤدي توسيع المنطقة التجارية في المدينة إلى خلق فرص عمل جديدة. غير أن لبعض السكان رأي آخر، حيث قالت الشابة آية المغربي لـSVT “أعتقد بأن كثيراً من الشباب سيغادرون رونبي. لا توجد وظائف أو شيء بالنسبة لنا نحن الشباب”.

ويبلغ عدد العاطلين عن العمل لفترات طويلة في السويد حالياً نحو 189 ألف شخص، معظمهم من المولودين خارج البلاد (المهاجرين) والشباب.

ولفت تحليل سابق لمكتب العمل إلى أن الشباب والمولودين في الخارج كانوا الأكثر تضرراً بأزمة كورونا. وقالت رئيسة قسم التحليل في مكتب العمل أنيكا سوندين “يتعلق الأمر بالشباب، والمولودين في الخارج الذين غالباً ما يكونون من ذوي التعليم الثانوي والخبرة المهنية، فربما كانوا يعملون في قطاعات مثل التجارة التي شهدت تغييراً كبيراً وسريعاً”.

وتتخذ بلدية مثل رونبي تدابير تقول إنها ستساعد على إدخال الشباب والمولودين في الخارج إلى سوق العمل عبر توسيع نطاق التجارة.

وقال عضو مجلس البلدية روجر فريدريكسون (محافظين) “نتوقع أن يوجد ذلك حوالي 70 وظيفة العام المقبل”، مشيراً إلى أن موقع المتاجر الجديدة على بعد خمس دقائق بالسيارة من وسط رونبي.

وكان كثير من الوافدين الجدد استقروا في رونبي بعد العام 2015، ما أعطى دفعة قوية لأعداد السكان لكنه خلق تحدياً جديداً تمثل في إدخال الناس إلى سوق العمل. وبعد فترة، أغلق مكتب العمل في المدينة، ما أوجد صعوبات لكثير من الوافدين الجدد في التواصل مع المسؤولين في مكتب العمل.

وقالت خديجة صالح “أتحدث مع المسؤولة عبر الهاتف، لكن في بعض الأحيان من الصعب أن نفهم بعضنا. المقابلة وجهاً لوجه أفضل بالطبع”.

وعملت خديجة سابقاً في المدارس التمهيدية في رونبي وتتطلع للحصول على عمل مشابه مرة أخرى، لكنها تواجه صعوبة كبيرة في العثور على عمل رغم أنها دائمة البحث عنه.

Related Posts