الكومبس – ستوكهولم: أدانت محكمة ستوكهولم اليوم امرأة بالاتجار بالجنس في صالون للتدليك وحكمت عليها بالسجن ثلاث سنوات ونصف. فيما برأت زوجها الشرطة من التهمة نفسها لعدم كفاية الأدلة. وفق ما نقل SVT.
وفقاً للائحة الاتهام التي قدمها الادعاء العام، كان الزوجان يديران معاً صالون تدليك وسط ستوكهولم واستغلا النساء في بيع خدمات جنسية لمدة عامين بين 2018 و2020. وقال الادعاء إن الزوجين جنيا ملايين الكرونات جراء أعمال الدعارة.
ورأت المحكمة في حكمها اليوم أن المرأة أدارت أنشطة الدعارة. وحكمت عليها بالسجن مع مصادرة 2.5 مليون كرون من أموالها ومنعها من ممارسة الأعمال التجارية لمدة خمس سنوات.
وقالت المحكمة في بيان صحفي “قدم المدعي العام تحقيقاً قوياً يظهر بوضوح أن المرأة أدارت ونظمت أنشطة الدعارة. واعترفت المرأة خلال المحاكمة بأنها أصبحت مع مرور الوقت مديرة لبيت دعارة”.
فيما برأت المحكمة الزوج الشرطي من ارتكاب جرائم الدعارة والتلاعب بالحسابات لوجود شك في ارتكابه الجريمة، حيث كانت أدلة تورطه ضعيفة جداً، حسب المحكمة.
وجاء في بيان المحكمة ” لم يكن تحقيق المدعي العام في هذا الجزء قوياً، ورغم التحقيقات المكثفة، لم يتمكن من تقديم أي دليل قوي يظهر بوضوح وبشكل لا لبس فيه أن الرجل كان يرتكب الجرائم المزعومة”.
ومع ذلك، حكمت محكمة المقاطعة على الرجل بغرامة لخرقه قانون السلع القابلة للاشتعال، وانتهاك قانون الأسلحة والمنشطات.
وكان قسم الاتجار بالبشر التابع للشرطة نفّذ الربيع الماضي حملة لمكافحة شراء الجنس في ستوكهولم. وأدت الحملة إلى القبض على 11 متهماً بشراء الجنس في عناوين عدة من Vasastan وÖstermalm.
وقبضت الشرطة على الرجل وزوجته بعد مداهمة صالون للمساج وسط ستوكهولم.