(أرشيفية)

Foto: Johan Nilsson / TT
(أرشيفية) Foto: Johan Nilsson / TT

الشرطة تعتقد بأنها “جريمة شرف”

البنت جاءت إلى السويد قبل 3 سنوات فقط

شاهدة: كانت الأم فخورة جداً بابنتها

الكومبس – ستوكهولم: قرر الادعاء العام احتجاز ثلاثة أشخاص للاشتباه في قتلهم فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً في ناكا شرق ستوكهولم أواخر الأسبوع الماضي. وأفادت تقارير إعلامية بأن المشتبه بهم الثلاثة على صلة بالفتاة، وهم امرأة عمرها 46 عاماً وشاب عمره 21 عاماً وفتى يبلغ من العمر 17 عاماً، اثنان منهم مسجلان في عنوان الجريمة نفسه.

وذكرت صحيفة أفتونبلادت أن المرأة أم الفتاة، وأن الشاب البالغ من العمر 17 عاماً هو شقيقها الأكبر، مشيرة إلى أن الشرطة تشك في “جريمة شرف”.

وكانت الشرطة تلقت مساء الخميس بلاغاً إلى مسكن في ناكا فيما يتعلق بمحاولة انتحار فتاة. وجرى نقل الفتاة إلى المستشفى بواسطة طائرة هليكوبتر لكن لم يكن ممكناً إنقاذ حياتها.

وكان يعتقد أن الفتاة أقدمت على الانتحار غير أن الشرطة شكت في ظروف وفاتها وفتحت تحقيقاً بجريمة قتل يوم السبت، لتقبض على ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتكابهم جريمة قتل.

وقالت إحدى معارف العائلة إنها صدمت عندما علمت بالشكوك. وأضافت أن الأم التي جاءت إلى السويد قبل ثلاث سنوات، وكافحت لتعلم اللغة على أمل الحصول على وظيفة في مطبخ مطعم. وكثيرا ما كانت تتباهى بابنتها.

وتابعت “كانت فخورة بأن ابنتها كانت جيدة جداً في المدرسة. كان علاقتهما ودودة جداً”. وفق ما نقلت أفتونبلادت.

وكانت الفتاة جاءت إلى السويد في يوليو 2019 لتلحق مع شقيقها الأكبر والأصغر بأمهم التي وصلت قبل ذلك بأشهر. بينما بقي الأب في بلده الأصلي.

وعادت الفتاة صفوفاً عدة إلى الوراء في المدرسة السويدية. وفي العام الماضي، بدأت تدرس الصف السابع في مدرسة في ناكا.

واليوم أنشأت مدرسة الفتاة موقعاً تذكارياً لوضع الزهور والشموع بعد وفاة الطالبة. كما تواجد في المدرسة خبراء نفسيون لتقديم الدعم للطلاب.

ومن المقرر أن تعقد محكمة ناكا جلسة احتجاز المشتبه بهم غداً الثلاثاء.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts