تقييم اللجنة: التغطية الإخبارية للكومبس مهمة لمجموعة لا يصلها الإعلام كثيراً
رئيس التحرير: قرار مشرف ويزيد مسؤوليتنا تجاه الناطقين بالعربية

الكومبس – ستوكهولم: أصدرت اللجنة المكلفة بدراسة طلبات الحصول على دعم وسائل الإعلام التابعة للهيئة السويدية العامة للإعلام (Mediemyndigheten) اليوم قائمة الصحف ووسائل الإعلام السويدية التي وافقت اللجنة على منحها “المساعدة الإعلامية” للعام 2024. وكانت الكومبس بين وسائل الإعلام السويدية التي حصلت على المنحة.

وبلغ إجمالي قيمة المساعدات لهذا العام أكثر من مليار كرون، منحت اللجنة منها 810 ملايين للدعم التحريري العام (allmänt redaktionsstöd) ووزع الباقي على أنواع أخرى من الدعم منها مساعدة الدعم التحريري الموسع (utökat redaktionsstöd) والدعم الانتقالي (övergångsstöd).

وتسلمت اللجنة قبل 9 فبراير 2024 وهو موعد إغلاق الطلبات، ما مجموعه 220 طلباً، ووافقت على 166 طلبا منها.

وكانت بين وسائل الإعلام السويدية التي حصلت على “المساعدة الإعلامية” لهذا العام “الكومبس” التي قدمت على نوعين من المساعدة وافقت اللجنة عليهما، وحصلت على مليون 57 ألفاً و951 كرون كمساعدة ضمن الدعم التحريري العام، وعلى 600 ألف كرون مساعدة ضمن الدعم التحريري الموسع، أي ما مجموعه مليون و657 ألفاً و951 كرون.

وجاء في حيثيات منح المساعدة أن الكومبس ساهمت في دعم التعددية في السويد. وخلص التقييم إلى أن التغطية الإخبارية للكومبس ذات أهمية لمجموعة لا تصل إليها التغطية الصحفية في السويد بشكل جيد.

وهذه المرة الرابعة التي تحصل فيها الكومبس على هذا النوع من المساعدات خلال فترة تأسيسها منذ العام 2011 حيث حصلت للمرة الاولى عليها في العام 2020، وفي الأعوام 2021 و2022 إضافة للعام 2024.

وتخضع هذه المساعدات لشروط واضحة ويجب أن تقوم جهة ثالثة محايدة بالتحقق من حسابات المؤسسة ومدى انتشارها وتأثيرها. و تشكل هذه المساعدات عادة نسبة صغيرة من حجم مصاريف الوسيلة الإعلامية السنوي، حيث قدمت الكومبس كشفاً بمصاريفها للعام الماضي والتي بلغت حوالي 8 ملايين كرون.

وعلّق رئيس تحرير الكومبس محمود آغا على خبر حصول الكومبس على هذه المساعدة بالقول “لا شك أن وجود الكومبس ضمن وسائل الإعلام السويدية التي تحصل على مساعدات من الدولة هو شيء مشرف، خصوصاً أننا الوسيلة الإعلامية السويدية الوحيدة الناطقة بغير السويدية التي تحصل على مثل هذا التقدير، هذا يزيد من مسؤولياتنا تجاه ما نقدمه للمجموعة العربية اللغوية في السويد، والقيمة هنا معنوية أيضاً إلى جانب القيمة المادية التي تشكل حوال 20 بالمئة من حجم مصروفات المؤسسة”.