الكومبس – ستوكهولم: يبدأ اليوم في العاصمة السويدية ستوكهولم مؤتمر رفيع المستوى حول الأطفال، تحضره العديد من الشخصيات السويدية والدولية الفعالة في هذه القضية، الهدف منه على المدى البعيد وقف جميع أشكال العنف ضد الأطفال.

وسيفتتح المؤتمر الذي سيستمر ليومين رئيس الحكومة ستيفان لوفين والملكة سيلفيا ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمود.

وستلقي وزيرة الطفولة أوسا ريغنر الخطاب الافتتاحي لخطة عام 2030 الهادفة الى تعزيز مستقبل الأطفال.

وقالت ريغنر لوكالة الأنباء السويدية: “أتوقع أن نخرج من الاجتماع مع أمثلة ملموسة حول كيفية الحد من العنف ضد الأطفال. لن نناقش المشكلة في المقام الأول، بل وبدلاً عن ذلك سنناقش كيفية إصلاحها”.

ويشكل المؤتمر جزءاً من أجندة جدول أعمال الأمم المتحدة بشأن التنمية المستدامة لعام 2030. وتضم قائمة الحضور وزراء من 75 بلداً. ومن بين المتحدثين في المؤتمر نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمود ورئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانون غيبريسوس.

يُشار الى أن السويد كانت أول دولة في العالم تحظر ضرب الأطفال وعقابهم بدنيّاً في عام 1979، وستسلط الحكومة الضوء على السويد كدولة رائدة في مجال حقوق الأطفال.

وقالت ريغنر: “نحن على علم بإن من الممكن حل هذه المسألة. نود أن نبين أن من الممكن نقل المواقف ونؤمن بالإرادة والمسؤولية السياسيتين. الأطفال يتعرضون الى العنف حتى في السويد، ولكن بدرجة أقل مما هو عليه في العديد من البلدان الأخرى، حيث يلعب قانون مكافحة الإساءة التي تحصل ضد الأطفال دوراً هاماً في ذلك”.