Foto: Staffan Löwstedt / SvD / TT
Foto: Staffan Löwstedt / SvD / TT
2K View

العناية المركزة في بعض المحافظات امتلأت بالكامل

الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير نشره SVT اليوم أن الرعاية الصحية في السويد تواجه وضعاً أسوأ مما كان عليه الأمر مع بدء جائحة كورونا.

وذكر التقرير أن الرعاية الصحية وضعت هدفاً بالإبقاء دائماً على 20 بالمئة من طاقة العناية المركزة شاغرة للتعامل مع أي طوارئ، في حين كانت القدرة المتاحة أقل من ذلك اعتباراً منذ نهاية آذار/مارس. ووصل الوضع إلى أسوأ مرحلة في 8 نيسان/أبريل حيث كانت الأماكن الشاغرة في وحدات العناية المركزة على المستوى الوطني 12 بالمئة.

واطلع SVT على الوضع في مستشفى Alingsås كمثال، حيث كان لديه ثلاثة أسرة للعناية المركزة قبل انتشار كورونا، ثم رفع طاقتة إلى ستة أسرة، ولكن ذلك لم يكن كافياً، حيث كان يستقبل 8 مرضى وقت إعداد التقرير.

وقالت الطبيبة في المستشفى ورئيسة الجمعية السويدية للعناية المركزة آنيت نيبيري “ليس لدينا عدد كاف من الموظفين للتعامل مع الوضع، ولكن بكثير من الجهود والعمل الإضافي نتعامل مع الأمر”.

ولم يكن المستشفى وحده الذي يواجعه هذا الضغط، حيث أظهرت محاضر الاجتماعات التي عقدتها وحدات العناية المركزة في البلاد مع إدارة الرعاية الاجتماعية أن هناك حاجة ملحة لنقل المرضى بين المحافظات وأن كثيراً من أقسام العناية كان لديه عدد شواغر ضئيل، في حين امتلأ بعضها بالكامل.

وقالت نائبة مدير الأزمات في إدارة الرعاية الاجتماعية تاها ألكسندرشون “بالتأكيد نحن نواجه صغطاً شديداً”.

وعن انخفاض الشواغر إلى أقل من 20 بالمئة منذ نهاية آذار/مارس، قالت ألكسندرشون “هذا يظهر مدى التوتر الذي تعانيه العناية المركزة في البلاد”، مشيرة إلى أن المعدات اللازمة متوافرة لزيادة وحدات العناية المركزة، لكن المشكلة في نقص الموظفين”.

فيما قالت نيبيري “زدنا عدد الواحدات بالفعل إلى أكثر من طاقة موظفينا”.

مساعدة الدول المجاورة؟

وأثارت الاجتماعات التي عقدت بين وحدات العناية المركزة مرات عدة مسألة طلب المساعدة من البلدان المجاورة.

وقالت نيبري “لم يكن لديهم كثير من المرضى كما هي الحالي لدينا، لذلك لم يتغرضوا للضغط الذي واجهناه”.

في حين قالت ألكسندرشون “حتى الآن، نرى أن الرعاية الصحية قادرة على التعامل مع الوضع على المستوى الوطني في السويد”.