الكومبس – ستوكهولم: أعلن الدفاع المدني الفلسطيني في غزة عن مقتل 40 شخصاً وإصابة أكثر من 60 آخرين في غارات إسرائيلية جديدة استهدفت فجر اليوم مخيماً للنازحين في منطقة المواصي قرب خان يونس.
وأفاد المسعفون أنهم تمكنوا من انتشال ونقل أكثر من 65 نازحاً بين قتيل وجريح جراء الغارة التي استهدفت “منطقة إنسانية آمنة”، كما صنفتها إسرائيل سابقاً، بالقرب من المستشفى البريطاني عند مدخل منطقة المواصي بشرق خان يونس.
وأفاد الدفاع المدني أنه “يوجد في المنطقة المستهدفة أكثر من 200 خيمة وقد تضرر جراء القصف أكثر من 20 إلى 40 خيمة بشكل كامل”.
وذكر أن الطائرات الإسرائيلية استخدمت صواريخ ارتجاجية ثقيلة في قصفها لخيام النازحين والذي خلّف ثلاث حفر عميقة وتسبب باختفاء عائلات كاملة تحت الرمال.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن غاراته استهدفت “عناصر بارزين من حماس كانوا يعملون في مركز قيادة وسيطرة داخل المنطقة الإنسانية في خان يونس”.
وقال إنه “اتخذ العديد من التدابير لتقليل خطر إيذاء المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة، المراقبة الجوية، ووسائل إضافية قبل تنفيذ الضربة”.
ومن جانبها نفت حركة حماس وجود مسلحين تابعين لها في المنطقة المستهدفة بالغارات، او استخدامها في أي أعمال عسكرية.
وقالت في بيان “نؤكد أن ادعاءات جيش الاحتلال الفاشي وجود عناصر من المقاومة في مكان الاستهداف هو كذب مفضوح يسعى من خلاله لتبرير هذه الجرائم البشعة، وقد أكدت المقاومة مراراً نفيها وجود أي من عناصرها بين التجمعات المدنية أو استخدام هذه الأماكن لأغراض عسكرية”.
أمين عام الأمم المتحدة: أسوأ موت ودمار شهدته
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جدد أمس الدعوة إلى وضع حد للحرب في غزة، واصفاً ما يجري في غزة منذ نحو العام بـ “أسوأ موت ودمار” شهده منذ أكثر من سبع سنوات في منصبه.
وفي الوقت نفسه، قال إنه “من غير الواقعي” الاعتقاد بأن الأمم المتحدة يمكن أن تلعب دوراً في مستقبل القطاع، إما عن طريق إدارة المنطقة أو عن طريق وجود قوة لحفظ السلام هناك، لأن إسرائيل ربما لن تقبل بدور للأمم المتحدة.
ولفت غوتيريش إلى إن الأمم المتحدة عرضت مراقبة أي وقف لإطلاق النار، وإن “الأمم المتحدة ستكون متاحة لدعم أي وقف لإطلاق النار”.