الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، إحدى أبرز مرشحات الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات المقبلة، أنها سعيدة بمتابعة مشاركتها في الحكومة، وأن أرقام استطلاعات الرأي السيئة للحزب ترجع أساساً الى المسؤولية التي تقع على عاتق الحكومة.

وأضافت فالستروم في حديثها لوكالة الأنباء السويدية خلال مشاركتها في أسبوع الميدالين السياسي، أنها ليست في العمر الذي تحتاج فيه الى التفكير بأي مهنة جديدة.

وقالت في صدد تقييم أداء عملها: “أنا لا أعتذر عن أي شيء، ولست بحاجة الى أن أخاف من أي شيء ويمكنني أن أقول ما أعتقد”.

لا تفكر بعمل جديد

وأوضحت، أنها الآن تعرف ما تريد ولا تحتاج الى التفكير في أي وظيفة جديدة.

وفي سؤالها، حول منصب رئيس الحزب، أجابت، قائلة: “كلا، أنا أعتقد التالي: لا ينبغي على المرء تمني مثل هذه الأشياء، بل على المرء القيام بعمل جيد وبعدها يرى ما سيكون عليه الأمر. علينا الآن أولاً الفوز بالانتخابات”.

وأرجعت الأرقام التي كشفت عنها استطلاعات الرأي وتراجع ثقة الناخبين في الحزب مقارنة بالانتخابات السابقة، على أن حزبها، الاشتراكي الديمقراطي هو حزب يقود الحكومة، وبالتالي فإن الانتقادات الموجهة إليه أكثر من تلك الموجهة الى غيره من الأحزاب.

وقالت: “عندما تدور الحركة الانتخابية الآن في جزئها الأوسع حول المستقبل وسياسة الرفاهية الاجتماعية وما تريد السويد، أعتقد أن لدينا كل الفرص للفوز مرة أخرى”.