Henrik Montgomery/TT
Henrik Montgomery/TT
1.8K View

الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوفين، إن السويد تمر بأكبر أزمة منذ الحرب العالمية الثانية، بسبب وباء كورونا.

وأضاف في مقال مشترك مع سكرتيرة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لينا رودستروم بصحيفة أفتونبلادت، أنه لا ليس هناك شك في أنه بعد هذه الأزمة سيكون في السويد وضع سياسي جديد.

وأكد المسؤولان، أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يريد دفع السويد إلى الأمام من خلال إعطاء الأولوية للرفاهية والوظائف وتغير المناخ والأمن.

وتابعا، “لقد اختبرت جائحة كورونا بلدنا بشدة. ففي الأشهر الأخيرة، اضطر الكثيرون منا إلى توديع الأشخاص الذين يحبونهم، كما أن الكثيرين فقدوا وظائفهم ودخلهم”.

وأضاف المسؤولان في المقال، “قبل عام، لم يكن هناك لقاح ضد كوفيد -19، والآن تلقى أكثر من 2.5 مليون سويدي جرعتهم الأولى. في الأسبوع الماضي وحده، تم تطعيم 400000 شخص حديثًا. لقد وصلنا قبل ثلاثة أسابيع من الموعد المحدد لهدف تطعيم ما لا يقل عن 80 في المائة من كل شخص فوق سن 65 عاماً. إنه أمر مثير للإعجاب حقًا”.

  “الرفاه أولاً”

وأكد لوفين و Rådström أنه بالنسبة للاشتراكيين الديمقراطيين الرفاهية هي شيء لا يمكن تجاهله في دولة الرفاهية و لهذا يتم الاحتفال هذا العام بعيد العمال تحت شعار “الرفاه أولا”.

وأشار لوفين إلى أن الحكومة قامت منذ انتخابها في العام 2014 باستثمارات تاريخية في مجال الرعاية الاجتماعية وأنه اليوم يعمل 100،000 شخص إضافي في قطاعات المدارس والرعاية والتمريض.

وأوضح أنه خلال أزمة كورونا، نمت الاستثمارات في الرعاية الاجتماعية بشكل أكبر وبذلت الحكومة جهودًا خاصة لتعزيز الرعاية الصحية ورعاية المسنين.

بناء الشرطة ومواجهة جرائم العصابات

 وعلى صعيد آخر ذكر لوفين، أنه خلال الوقت، الذي قاد فيه الاشتراكيون الديمقراطيون، الحكومة، تم العمل بجد لبناء الشرطة والقضاء. وقال، “لقد قطعنا أكثر من نصف الطريق نحو هدف 10000 ضابط شرطة إضافي وقمنا بتشديد العقوبات على المجرمين الذين يتم إلقاء القبض عليهم وبحوزتهم أسلحة على سبيل المثال”.

وأضاف، “سنواصل العمل لضمان أن جميع المناطق السكنية في السويد آمنة. إن المزيد من عناصر الشرطة والعقوبات الأكثر صرامة تضغط على العصابات. كما أن المحاكمات ضد مجرمي العصابات آخذة في الازدياد”.  

وأشار إلى أن حكومته تتخذ إجراءات ضد عنف الرجال ضد المرأة، بفرض عقوبات أشد وتدابير وقائية واستثمارات كبيرة لحماية النساء.

أساس المجتمع القوي في التعليم والمدارس

وختم لوفين ورودستورم مقالاتهما المشتركة بالقول، “نحن الاشتراكيون الديمقراطيون نعلم أن الأساس لمجتمع قوي ومتكافئ يكون من خلال التعليم في المدارس…. ستضمن الحكومة على أن تكون المدرسة في أقوى حالاتها، إذ يجب أن يذهب المزيد من الموارد ودعم الدولة للمدارس”.

وأكدا أنه يجب إغلاق المدارس التي تعاني من أوجه قصور كبيرة، ويجب عدم السماح للجهات الفاعلة عديمة الضمير بإدارة المدارس حسب وصفهما.

وقالا: ” يجب ألا ينبغي السماح بمدارس دينية مجانية جديدة”.

وختما، “الرفاه أولاً هو وعدنا لكل من يعيش في السويد”.

Related Posts