Foto: Henrik Montgomery/TT
Foto: Henrik Montgomery/TT
9.7K View

الكومبس – ستوكهولم: رد مدير عام مصلحة الهجرة السويدية، ميكائيل ريبينفيك على الانتقادات بشأن أوقات الانتظار الطويلة لصدور قرارات الإقامة والجنسية السويدية.

وكان انتقد أمين المظالم (JO)، المصلحة بشدة يوم الجمعة، بسبب عدم إصدار قرار بشأن حالة لجوء واحدة رغم مرور 40 شهرًا عليها، وقضية لم شمل، قدمت قبل 29 شهرًا، وقضية لم شمل أخرى مقدمة للمصلحة منذ 36 شهرًا.

وذكر مكتب أمين المظالم، أنه لم يعد بإمكان مصلحة الهجرة إلقاء اللوم في هذا التأخير على موجة اللاجئين الكبيرة التي وصلت إلى السويد عام 2015.

واعتبر ريبينفيك أن ما ذكره أمين المظالم “تم بناؤه على معايير زائفة”.

واشتكى من أن أمين المظالم كان مخطئًا في افتراضه.

وقال، “نحن جميعًا متفقون على أننا بحاجة إلى الاستمرار في تقليص أوقات معالجة الطلبات، لكن حجة أمين المظالم بأنه كان ينبغي حل المشكلة نظرًا لأن الهجرة إلى السويد قد انخفضت غير كافية”.

وتابع، “حتى لو كان عدد الأشخاص القادمين إلى السويد أقل من السابق، فإن هذا لا يعني أن عدد الحالات التي نتعامل معها قد انخفض. فهناك تصاريح الإقامة المؤقتة التي نحتاج إلى تجديدها بوتيرة معينة.”

وأوضح مدير عام مصلحة الهجرة، أنه قد زاد عدد حالات اللجوء ولم شمل الأسرة وطلبات الجنسية من 172 ألفًا إلى 207 آلاف في نفس الوقت الذي تم فيه تقليص عدد موظفي الوكالة من 9000 إلى 5000.

وأوضح ريبينفيك، أنه لا ينوي طلب تمويل إضافي لتقليل قوائم الانتظار بسرعة أكبر.

وقال، “لست مهتمًا بالمطالبة بمزيد من الموارد من الحكومة، خاصةً في خضم جائحة كورونا”.

وأضاف “ولا أريد توظيف عدد كبير من الأشخاص الذين سيضطرون بعد ذلك إلى الاستغناء عن وظائفهم بمجرد بدئهم في وظائفهم الجديدة بالمصلحة”.

واكد أن المصلحة ستصل إلى أهدافها الخاصة بتقليص فترات الانتظار من خلال أتمتة بعض العمليات لجعل التعامل مع الحالات أكثر كفاءة.

وقال إنه بحلول نهاية هذا العام، يتوقع أن تصل المصلحة إلى الهدف المحدد للتعامل مع طلبات اللجوء وهو ستة أشهر في المتوسط ​​، وفي العام المقبل ستصل إلى هدف تقليل متوسط ​​أوقات التعامل مع حالات لم شمل الأسرة إلى تسعة أشهر.

لكنه أقر بأن المصلحة لن تصل إلى هدفها فيما يتعلق بطلبات الجنسية حتى عام 2023، على الرغم من ضخ الموارد في المستقبل.

وأشار إلى أنه سيتم افتتاح وحدة إضافية تابعة للمصلحة في يوتبوري.

 
 
 

Related Posts