Foto: Janerik Henriksson / TT
Foto: Janerik Henriksson / TT
2.7K View

المسلمون وSD الأكثر معاداة لليهود

الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة جديدة أعدها مركز نوفوس لصالح منتدى التاريخ الحي أن المواقف والتصورات السلبية تجاه اليهود تراجعت بشكل ملحوظ في السويد خلال السنوات الأخيرة. فيما بينت أن ما يسمى “معاداة السامية” تنتشر أكثر بين ديمقراطيي السويد والمسلمين، وفقاً للاستطلاع.

وشارك في الاستطلاع الذي أجري العام 2020 أكثر من 3500 شخص، وجرت مقارنته باستطلاع مشابه أجري قبل 15 عاماً.

وأظهرت نتيجة المقارنة أن عدداً أقل من السويديين يتفق مع “الادعاءات” التي اعتبرها الاستطلاع “معادية للسامية”.

وبلغت نسبة الذين لم يوافقوا على أي من الادعاءات “المعادية للسامية” 66 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، مقارنة بـ57 بالمئة في العام 2005.

وقال أستاذ التاريخ وأحد معدي الاستطلاع هنريك باشنر إن الانخفاض بنسبة تسع نقاط مئوية “نتيجة إيجابية”، غير أنه لفت في الوقت نفسه إلى “وجود أقلية لا يستهان بها من السكان الذين يحملون، بدرجات متفاوتة، معتقدات ومواقف معادية للسامية”. وفق ما نقلت TT.

وعلى النقيض من ذلك، لم يحدث تغيير يذكر بين المجموعة التي لديها آراء واضحة “معادية للسامية”، وهي الآن 5 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، بعد أن كانت 6 بالمئة قبل 15 عاماً.

ووفقاً للدراسة، تحدث “معاداة السامية” بين جميع فئات السكان، لكنها تختلف حسب العمر وما إن كان الشخص مولوداً في أوروبا أم لا، وكذلك أولئك الذين لديهم انتماءات دينية أو حزبية معينة.

وقال باشنر “يمكننا أن نرى أن الأشخاص ذوي الانتماء الديني الإسلامي لديهم درجة أعلى نسبياً من المواقف المعادية للسامية مقارنة بالأشخاص الذين ليس لهم انتماء ديني”.

وأضاف “عندما ننظر إلى التعاطف الحزبي، نرى أن الأشخاص الذين يتعاطفون مع ديمقراطيي السويد (SD) لديهم درجة أعلى نسبيا من المواقف المعادية للسامية”.

فيما رأى فريدريك سيرادزكي من مركز معلومات الطائفة اليهودية في مالمو أن التقرير كان سيختلف لو صدر العام الحالي. وأضاف “لو كانت الدراسة أجريت الآن، فإنني اتساءل ماذا ستكون النتيجة”، في إشارة إلى الصراع الذي اندلع مجدداً في الشرق الأوسط.

ما هي “الادعاءات” المعادية للسامية؟

قدمت الدراسة عدداً من “الادعاءات” التي اعتبرتها “معادية للسامية” ودرست مدى قبول المشاركين في الاستطلاع لها.

وكأمثلة على هذه “الادعاءات”:

الادعاءات التقليدية المتلعقة بحدوث الهولوكوست (المحرقة النازية لليهود خلال الحرب العالمية الثانية)، حيث رفضها 66 بالمئة من المشاركين (كانت النسبة 57 بالمئة في 2005).

5 بالمئة لا يزال لديهم موقف قوي معاد للسامية (6 بالمئة في 2005).

10 بالمئة يعتقدون أن هناك شيئاً من نظرية المؤامرة حول رجال الأعمال اليهود.

77 بالمئة لا يوافقون على قضايا معاداة السامية المتعلقة بإسرائيل، بزيادة 9 بالمئة مقارنة بالعام 2005.

10 بالمئة وافقوا كلياً أو جزئياً على أن “اليهود يستغلون الإبادة النازية (الهولوكوست) لأغراض اقتصادية وسياسية”، بانخفاض قدره 4 بالمئة عن 2005.

11 بالمئة وافقوا كلياً أو جزئياً على السؤال الذي يقول إن “اليهود لديهم تأثير كبير في العالم اليوم”، وهو انخفاض قدره 4 نقاط مئوية عن 2005.

66 بالمئة يؤيدون أن يكون رئيس الوزراء يهودياً، بزيادة قدرها 18 بالمئة عن 2005.

Related Posts