(أرشيفية)
Pavel Golovkin/AP/TT
(أرشيفية) Pavel Golovkin/AP/TT
2021-02-02

ليندي تنتقد من قلب العاصمة الروسية أوضاع حقوق الإنسان

لافروف: كدول متجاورة يجب أن نهتم بالعلاقات.. ليندي: الجيران يتحدثون بلغة واضحة

الكومبس – دولية: طالبت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي السلطات الروسية بالإفراج عن زعيم المعارضة أليكسي نافالني.

والتقت ليندي في موسكو اليوم نظيرها الروسي سيرغي لافروف. وبعد جلسة مباحثات عقد الوزيران مؤتمراً صحفياً سرد فيه لافروف عدداً من أوجه التعاون المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، بما في ذلك مكافحة الاتجار بالبشر والهجمات الإلكترونية. وقال لافروف “أجرينا محادثات بنّاءة”. وفق ما نقل SVT.

ووصفت ليندي المحادثات بـ”الجيدة”، وقالت إنها تتطلع إلى مزيد من المحادثات خلال اليوم.

ولفتت إلى أنها طالبت روسيا بالإفراج عن السياسي المعارض أليكسي نافالني، مضيفة “عبّرت عن قلقي حيال الإجراءت التي اتُخذت خلال الاحتجاجات نهاية الأسبوع الماضي. ودعوت إلى إطلاق سراح أليكسي نافالني وإجراء تحقيق في محاولة تسميمه بغاز الأعصاب”.

وكانت السلطات الروسية اعتقلت أكثر من 3 آلاف متظاهر في أنحاء روسيا الأسبوع الماضي خلال احتجاجات مؤيدة لزعيم المعارضة المعتقل أليكسي نافالني.

فيما قال لافروف قبل المؤتمر “نريد مناقشة كل هذه القضايا بطريقة صادقة ومنفتحة، دون أي أفكار مسبقة (..) كدول متجاورة، يجب أن نهتم بإقامة علاقات طبيعية وجيدة”.

في حين قالت ليندي إن الجيران “يتحدثون بلغة واضحة” مع بعضهم، مؤكدة أنها ستثير مخاوف السويد والاتحاد الأوروبي بشأن تدهور الوضع في روسيا فيما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان، والهجوم بغاز الأعصاب على أليكسي نافالني ورد فعل السلطات الروسية القاسي على الاحتجاجات.

“الخطاب المعادي لروسيا”

وتساءل لافروف عما وصفه “انعدام الشفافية” في كيفية توصل الباحثين السويديين إلى تأكيد الاستنتاج القائل إن نافالني تسمم بغاز الأعصاب السوفييتي (novitjok ). وأضاف “سمعنا تصريحات حول ما يسمى التهديد العسكري الروسي بالإضافة إلى خطابات أخرى مناهضة لروسيا، في حين أن جميع دعواتنا لتعزيز الحوار حول عدد من القضايا المثيرة للقلق لم تتم الإجابة عليها للأسف”. وفقاً لما نقلت TT عن وكالة إنترفاكس الروسية.

وفي الوقت الذي تجتمع ليندي مع لافروف، بدأت جلسة محاكمة في موسكو قد تؤدي إلى الحكم على نافالني بالسجن لعدة سنوات مع وقف التنفيذ.

عقوبات جديدة؟

ويطالب عدد من دول دول الاتحاد الأوروبي بفرض مزيد من العقوبات على روسيا، لكن الاتحاد لن يتخذ قراراً بهذا الخصوص قبل الاجتماع القادم لوزراء الخارجية في 22 شباط/فبراير.

وقالت ليندي الأسبوع الماضي “لا يوجد قرار اتخذ الآن، لكننا لم نستبعد أي خيار”.

ومن المنتظر أيضاً أن تناقش ليندي مع لافروف النزاعات في أوكرانيا وناغورنو كاراباخ ، إضافة إلى الوضع في بيلاروسيا، ومعظمها قضايا خلافية بين الاتحاد الأوروبي وروسيا.

و تأتي زيارة وزيرة الخارجية إلى موسكو في إطار الرئاسة السويدية الحالية لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية (OSCE).

Related Posts