وزيرة البيئة الجديدة انيكا ستراندهيل

Foto:Jonas Ekströmer /TT
وزيرة البيئة الجديدة انيكا ستراندهيل Foto:Jonas Ekströmer /TT

قالت إنها لم تنتبه لفاتورتين قيمتهما حوالي 3 آلاف كرون

الكومبس – ستوكهولم: تضمنت تشكيلة الحكومة السويدية الجديدة اسم الوزيرة أنيكا ستراندهيل التي تعود إلى الحكومة بعد نحو ثلاث سنوات من الغياب، وهذه المرة وزيرة للبيئة. وبعد ساعات قليلة من إعلان تشكيلة الحكومة كشفت صحيفة أفتونبلادت أن الوزيرة الجديدة عليها ملاحظات في هيئة جباية الديون (kronofogden).

وذكرت الصحيفة أن الوزيرة الجديدة لديها فاتورتان غير مسددتين وصلتا إلى كرونوفوغدن وأسفرتا عن صدور أوامر تحصيل في الهيئة. وتتعلق الفاتورة الأولى بشركة ملأت الصيف الماضي بركة سباحة في منزل أنيكا ستراندهيل بالماء، لكنها لم تحصّل كامل مستحقاتها، حيث تبقى من المبلغ 871 كرون حولتها إلى هيئة جباية الديون.

وتتعلق الفاتورة الثانية باشتراك انترنت ملغى، وقيمتها 2055 كرون كانت مستحقة الدفع في أيلول/سبتمبر. وأرسلت هيئة جباية الديون رسالتي تحصيل إلى ستراندهيل في تشرين الثاني/نوفمبر.

فيما ذكر TV4 أن مجموع الفواتير المستحقة المسجلة لدى جباية الديون بلغت تسع فواتير يعود معظمها إلى العام 2018.

وقالت الوزيرة الجديدة لـSVT اليوم “أنظم دائماً أموري المالية ولم يكن علي أي ملاحظات دفع، لكن لم أكن أعرف حقاً بالفاتورتين”، مؤكدة أنها دفعت الآن جميع الفواتير المستحقة عليها.

وسُئلت وزيرة البيئة أيضاً عن وظيفتها الجديدة، فقالت إن خبرتها محدودة في السياسة البيئية والمناخية، لكن لديها خبرة كوزيرة. وكانت ستراندهيل وزيرة للضمان الاجتماعي بين العامين 2014 و2017، وترى أنه من الطبيعي تكليف السياسيين بمسؤوليات جديدة.

حجب الثقة.. التحدي الأول

وسئلت عما إذا كان هدف الحكومة المناخي للسويد بإنتاج الكهرباء المتجددة بنسبة 100 بالمئة بحلول العام 2040 معقولاً خصوصاً أن المعارضة تطالب بتغيير الهدف ليصبح “كهرباء خالية من الحفريات بنسبة 100 بالمئة”، الأمر الذي من شأنه أن يسمح بمواصلة إنتاج الطاقة النووية. وأجابت ستراندهيل “هذا هو يومي الأول في العمل وأحتاج إلى وقت للخوض في مثل هذه القضايا، لكنني لا أرى في الوقت الراهن أي سبب لتغيير ذلك، بل نحتاج إلى زيادة طموحاتنا لتحقيق الأهداف المناخية”.

وكان الليبراليون هددوا بتقديم اقتراح بحجب الثقة عن وزير البيئة اذا لم توضح الحكومة خططها للتعامل مع نفايات الوقود النووي المخزنة منذ وقت طويل، قبل عطلة الأعياد.

وتعليقاً على ذلك قالت ستراند هيل “إنها إحدى الاولويات على جدول أعمالي وسنعلن موقفنا في المستقبل القريب”.

Related Posts