الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الوزراء السويدي الأسبق يوران بيرشون، إن القضية الأساسية في الاتفاق مع كوريا الشمالية تتعلق بحقوق الإنسان، على حد وصفه.
وكان بيرشون قد زار كوريا الشمالية قبل 17 عاماً.
وحول تلك الزيارة، قال بيرشون لوكالة الأنباء السويدية: “لم يكونوا في وقتها على استعداد للتوصل الى تسوية”.
وترأس بيرشون وفد من الاتحاد الأوروبي لزيارة كوريا الشمالية في عام 2001، ناقشوا من خلالها المصالحة بين الكوريتين. ومن بين الشخصيات الكورية التي التقاها في حينه، والد الزعيم الحالي كيم جونغ إيل، الذي كان حينها يترأس السلطة.
ويعتقد بيرشون أن بإمكان الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أن يتوصلا الى اتفاق، على الرغم من أنه من غير الواضح بشأن ماذا سيكون الاتفاق.
وقال: “إن بإمكانهم التوصل الى شيء ما، أعتقد ذلك. لكن في النهاية، فإن الأمر يتعلق حول رؤية كوريا الشمالية لحقوق الإنسان. وفي هذه النقطة لدينا موقف لم يتغير مقارنة مع عايشته عندما كنت هناك”.
وأوضح أن كل ما عدا ذلك يمكن التعامل معه بأشكال مختلفة، ولكن حقوق الانسان هي القضية الأساسية، لأنها تتعلق بالمجتمع الذي يعيش فيه الكوريون الشماليون، وهناك لم يرغبوا في التوصل الى تسوية.
ويرى بيرشون، ان انطباعه أن مثل هذه القضايا لن تكون على رأس جدول أعمال ترامب.