Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT
Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT

خلافات على ملايين الكرونات بين أعضاء مجلس الإدارة

600 طالب سيُنقلون إلى مدارس أخرى

الكومبس – ستوكهولم: قررت مفتشية المدارس إغلاق مدارس Römosseskolorna الثلاث في يوتيبوري اعتباراً من 19 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، معتبرة أن أعضاء مجلس الإدارة “غير مناسبين” لإدارة أنشطة تعليمية. وسيتأثر بالقرار 600 طالب يتعين على البلدية نقلهم إلى مدارس أخرى.

وستغلق مدارس Römosseskolorna المستقلة الثلاث في رانبيرين وغوردستين وأنغيسبيري، وجميعها ذات طابع إسلامي وتتبع رابطة “مدارس التقدم” (Framstegsskolan) في يوتيبوري. وفق ما ذكر SVT اليوم.

واعتبرت مفتشية المدارس أن كثيراً من أعضاء مجلس إدارة الرابطة غير مناسبين لمواصلة الأنشطة التعليمية.

وقال القانوني في المفتشية يوهان كيلنفيلت “ببساطة لم يعد هناك ثقة في مجلس الإدارة”.

ورأت المفتشية أنه بين العامين 2017 و2021 لم يكن لمجلس الإدارة إشراف كامل وسيطرة كافية على الأعمال التجارية في المدارس. وان الإدارة دفعت أموالاً مقابل خدمات لم تحصل أبداً.

“جرائم” مالية

ووجه الادعاء العام في أيلول/سبتمبر من العام الماضي اتهامات ضد المدير السابق لمدارس روموس بعد بلاغ للشرطة قدمه مجلس الإدارة. وكان الرجل في السابق نائباً في البرلمان عن حزب المحافظين. وقال مجلس الإدارة إنه اكتشف تلاعباً في ميزانية المدارس وطرد الرجل من منصبه.

ووفقاً لهيئة الجرائم الاقتصادية، فإن الرجل حول 4.5 مليون كرون من المدرسة إلى جمعيته الخاصة المختصة بقضايا التعليم.

والسبب في إغلاق المدارس، حسب المفتشية، هو أن أربعة من أعضاء مجلس الإدارة الخمسة يعتبرون غير مناسبين. ولم يقوموا بعملهم، بمراقبة العلميات المالية.

ووفقا لقرار المفتشية فقد تم دفع “مبالغ بملايين الكرونات” عن طريق فواتير احتيال في حين ذهبت الأموال وفقاً لمصلحة الضرائب إلى الصومال والرئيس السابق للمدرسة.

وقال كيلنفيلت من مفتشية المدارس إن الأمر “يتعلق بمبالغ كبيرة وهو مستمر منذ فترة طويلة”، مشيراً أن “جميع أعضاء مجلس الإدارة الذين كانوا في مناصبهم لفترة طويلة غير مناسبين لهذه المناصب”.

“إدارتها من الإخوان المسلمين”

وفي أيار/مايو الماضي، جمدت مدارس روموس المستقلة حسابها البنكي، ولم تستطع فتح حساب جديد في أي بنك. وفي الوقت نفسه، اتخذ رئيس لجنة التعليم في يوتيبوري أكسل دارفيك قراراً بعدم دفع مزيد من الأموال لرابطة “مدارس التقدم” التي تدير المدارس الأساسية والتمهيدية الثلاث. وأوقفت البلدية دفع 40 مليون كرون للرابطة. وتحولت القضية إلى المحاكم.

وقال دارفيك تعليقاً على قرار الإغلاق اليوم “أشعر بخيبة أمل لأن التوصل إلى هذا القرار استغرق وقتاً طويلاً. المدرسة مفتوحة منذ أكثر من 20 عاماً، ونحن نعلم أن هناك عدداً من الانتهاكات في هذه المدرسة، ويجري الآن إغلاقها بسبب المخالفات المالية، وليس بسبب الأساس الأيديولوجي الذي تقوم عليه المدرسة ويؤدي إلى حدوث شرخ في المجتمع السويدي”.

ورداً على سؤال “ما هو الأساس الأيديولوجي الذي تعنيه؟”، أجاب دارفيك “كثيرون ممن يقفون وراء المدارس وغيرها من الأنشطة المرتبطة بها هم جزء من جماعة الإخوان المسلمين. وهدفهم السياسي المعلن أن المسلمين في أوروبا لا ينبغي أن يصبحوا جزءاً من المجتمع، وهذا أمر إشكالي للغاية”. وفق ما نقلت TT.

Related Posts