TT
TT
2021-02-21

الكومبس – أخبار السويد: قال تقرير لوكالة الأنباء السويدية، إن العديد من مواقع البناء في السويد، قد تكون بؤر لنشر عدوى كورونا، خاصة إذا كان العديد من عمال البناء يأتون من بلدان أخرى للعمل في مشاريع مؤقتة.

وحسب التقرير، فإن هؤلاء العمال الأجانب لا يستطيعون في كثير من الأحيان العودة إلى ديارهم إذا مرضوا، وهناك من يفتقر إلى التأمين الصحي وبالتالي يذهبون إلى العمل وهم مرضى.

ووفقًا للأرقام الصادرة عن هيئة بيئة العمل السويدية، يوجد حاليًا 8700 عامل بناء على الأقل في السويد.

كما يوجد في اثني عشر موقعًا للبناء في البلاد أكثر من 100 حالة ساهمت بنشر عدوى كورونا. وأشار التقرير إلى أن أغلب هؤلاء العمال يأتون من بولندا ولاتفيا وليتوانيا، ويعمل الكثير منهم من خلال شركات التوظيف.

وقال يوهان ليندهولم، رئيس نقابة Byggnad “من الواضح أن هناك خطرًا كبيرًا جدًا لانتشار العدوى مع انتقال العمالة عبر الحدود”.

ويؤكد أن العمالة الأجنبية في حد ذاتها ليست مشكلة، بل إن الظروف التي يعملون في ظلها وظروف السكن هي التي تخلق المخاطر، على حد قوله.

ويسافر العديد من عمال البناء أيضًا داخل البلاد للعمل، ويعيشون في ثكنات أو شقق مشتركة أو كرفانات.

بالإضافة إلى ذلك، ليس كل عمال البناء الأجانب الذين يعملون في السويد لديهم تأمين صحي، كما يوضح ليندهولم.

وقال، “إذا لم يكن الموظفون يعملون في السويد وبالتالي لا يخضعون لاتفاقية Byggnad الجماعية، فإن النقابة أيضًا لا حول لها ولا قوة”.