لهذا السبب لم تطرد السويد أكثر من 3 دبلوماسيين روس  

Published: 4/6/22, 3:54 PM
Updated: 4/6/22, 3:56 PM
(أرشيفية) Foto: Paul Wennerholm / TT

الكومبس – أخبار السويد: حذر الدبلوماسي السويدي السابق، بيير شوري، من خطر إفراغ السفارة السويدية في موسكو من دبلوماسييها، في حال تم طرد المزيد من الدبلوماسيين الروس من سفارة روسيا لدى ستوكهولم.  

وقال في تصريح للتلفزيون السويدي، ” لا يمكننا إفراغ السفارة الروسية لأن نفس الشيء سيحدث معنا في موسكو”.

ويعتبر شوري، أن أحد أسباب عدم طرد السويد لأكثر من ثلاثة دبلوماسيين روس هو، أن السويد لديها عدد أقل بكثير من الدبلوماسيين في روسيا.

وقال، “إذا قمنا بطرد عدد كبير، فسيكون على الأقل إفراغا كبيرًا لسفارتنا في موسكو”.

وتابع، “لدينا وجهة نظر مفادها، أنه من المهم أن يكون هناك أشخاص في أماكنهم ليتمكنوا من متابعة التطورات”.

ويرى أن الجدل حول عدد الدبلوماسيين الذين تم طردهم، “غير ضروري على الإطلاق”. معتبراً أن البادرة بحد ذاتها أهم من العدد.

وأعلنت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي أمس الثلاثاء، أن السويد طردت ثلاثة دبلوماسيين روس احتجاجا على مجزرة بوتشا في أوكرانيا.

ووصف شوري، وهو دبلوماسي سابق وسياسي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، القرار بأنه ملائم.

وقال، “هذا يعني أنه سيتم طرد ثلاثة أشخاص محددين تم اختيارهم على أنهم ربما يشتبه بهم في التجسس أو أنشطة استخباراتية من داخل السويد”.

وبحسب وزارة الخارجية، يوجد ما مجموعه 35 دبلوماسيًا روسيًا في السويد، ووفقًا لتقدير شرطة الأمن، يقوم ثلثهم بأنشطة استخباراتية.

وطردت 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي دبلوماسيين من السفارات والقنصليات الروسية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقررت الدنمارك، مثلاً، أمس الثلاثاء، طرد 15 دبلوماسيا روسيا، يوصفون بأنهم أعضاء في جهاز المخابرات الروسية ومنحتهم أسبوعين لمغادرة البلاد.

ومع ذلك، فإن موعد مغادرة الدبلوماسيين الروس للسويد غير معروف، وحسب شوري فإنه وفقًا لما هو متبع، عادة ما يكون أمام الدبلوماسيين ما يصل إلى أسبوع لمغادرة البلاد، عندئذ يكون سبب الطرد، حاسمًا فيما إذا كان سيسمح لهم بالعودة لاحقًا.

وأوضح أن عودة أي دبلوماسي مطرود، سيخضع لتدقيق مكثف من قبل الشرطة ووزارة الخارجية في هذه الحالة.

Source: www.svt.se

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved