الكومبس – ستوكهولم: دعا رئيس الحكومة السويدية أولف كريسترشون سفارات بلاده في الخارج، إلى نشر المعلومات الصحيحة حول سياسة الهجرة في السويد، بهدف منع قدوم الأشخاص الذين ليس لديهم أسباب لجوء مشروعة.
وأكد كريسترشون خلال زيارة قام بها مع وزيرة الهجرة ماريا مالمر ستينرغارد إلى مركز للعودة الطوعية في بلدية بورلوف، أهمية أن يكون “لدى السفارات في الدول الأكثر تضرراً معلومات صحيحة حتى تتمكن بدورها من نشر المعلومات الصحيحة” حول الهجرة إلى السويد.
ولفت إلى أنه لا يتدخل في عمل موظفي السفارات، لكنه يشدد على ضرورة تزويدهم بالمعلومات الدقيقة لتوجيه المهاجرين بشكل صحيح، كما نقلت وكالة TT.
“ضغط كثيف” على الدول لاستقبال مواطنيها المرحلين من السويد
وقال إن تحديث سياسة الهجرة السويدية يتطلب التنسيق مع الدول التي ينتمي إليها المهاجرون الذين يرغبون في الوصول إلى السويد.
ورداً على سؤال حول رفض الدول استقبال مواطنيها المرحلين من السويد، شدد كرسترشون على “أن حكومته تضغط بشكل كثيف لتظهر بوضوح ضرورة تحمل هذه الدول لمسؤولياتها تجاه مواطنيها”.
وأشار إلى “المساعدات الخارجية، والقضايا الدبلوماسية، والتأشيرات” كامثلة على الطرق التي تعتمدها حكومته للضغط على هذه الدول.
وكشف أن مركز للعودة الطوعية في بلدية بورلوف يضم 60 شخصاً قرروا العودة طوعياً إلى بلادهم بعد رفض منحهم تصاريح إقامة في السويد.