2021-05-10

دراسة جديدة تؤكد أن جرائم قتل النساء غير مرتبطة بالمهاجرين

الشرطة تكشف العشرات من تجار المخدرات الرئيسين في السويد

أظهر بحث جديد أن جرائم قتل النساء في السويد لا ترتبط بعرق معين. وتُكذب هذه الأرقام مزاعم رئيس حزب ديمقراطي السويد جيمي أوكيسون الذي أدعى في المناظرة التلفزيونية الأخيرة لقادة الأحزاب السويدية أن ظاهرة قتل النساء مرتبطة بالمهاجرين..

المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

وفق الدراسة الجديدة، فأن الرجال الذين يرتكبون جرائم القتل لديهم الكثير من القواسم المشتركة، منها حاجة كبيرة للسيطرة، ومشاعر قوية من الغيرة، والإدمان، والمرض النفسي، لكن ليس للخلفية العرقية دور في ذلك. موضوع عنف الرجال ضد المرأة أثار جدلاً كبيراً في السويد خلال الأسابيع الماضية، بعد مقتل خمس نساء في فترة زمنية قصيرة. الباحثون القائمون على الدراسة أفادوا أن 16 بالمئة من الجناة مولودون في الخارج، وهو رقم لا يشكل أي تمثيل زائد، تبعاً لنسبة هذه الفئة في المجتمع”. وخلال مناظرة قادة الأحزاب الأسبوع الماضي، أثارت القضية جدلاً حاداً، حيث ربط رئيس ديمقراطيي السويد، جيمي أوكيسون، بين العنف والجرائم الجنسية ضد المرأة وقضية الهجرة. وقال إن السويد استوردت قيماً كانت قد تجاوزتها من قبل”، مشيراً إلى القيم التي يحملها المهاجرون. ونظرت الدراسة في الخلفية العرقية للجناة، وما إذا كانوا من مواليد السويد أو الخارج. ولم يكن هناك قانون يسمح في الماضي بجمع معلومات عن الجناة مثل خلفيتهم العرقية، غير أن ذلك أصبح ممكناً الآن. لذلك ستصدر إدارة الرعاية الاجتماعية العام المقبل تقريراً عن نتائج تحقيقها في أكثر من 50 جريمة قتل على مدى السنوات الأربع الماضية، وستتضمن الدراسة الخلفية العرقية للجناة. وأظهر التقرير السابق لإدارة الرعاية الاجتماعية أن نحو نصف الجناة في هذا النوع من الجرائم كانوا يعانون مرضاً نفسياً. وفي 60 بالمئة من الحالات، كان هناك إساءة معاملة قبل الجريمة. ووقعت 75 بالمئة من الجرائم عندما تركت المرأة أو خططت لترك شريكها. وفي معظم الحالات تكون جريمة القتل تتويجاً لفترة طويلة من الضرب والغيرة والسيطرة. وعن كيفية الحد من جرائم العنف ضد النساء، اتفق الباحثون على تدابير متشابهة، منها أن تكون الرعاية الصحية أكثر اهتماماً بسؤال المصابين عما إذا كانوا ضحايا للعنف المنزلي.

أعلنت محافظة ستوكهولم اليوم، فتح المجال لحجز مواعيد لقاح كورونا لمن يتجاوزون الـ50 عاماً من العمر، أي للأشخاص الذين ولدوا في العام 1971 أو قبل ذلك. وكانت محافظة ستوكهولم أعلنت الأربعاء الماضي بدء المرحلة الرابعة من حملة التطعيم الشاملة ضد كورونا والتي تشمل جميع البالغين من عمر 18 إلى 59 عاماً. وقسمت المحافظة الناس إلى فئات عمرية نطاق كل واحدة منها 5 سنوات. ويمكن لسكان ستوكهولم من مواليد 1971 وما قبل حجز موعد اللقاح الآن عبر تطبيق Alltid öppet، أو عبر خدمة الهاتف. وتعرض التطبيق الأسبوع الماضي لضغط شديد نتيجة الإقبال الكبير على حجز المواعيد في الساعات الأولى، حيث حاول 10 آلاف شخص حجز موعد في الدقيقة الأولى فقط من فتح المواعيد.

أعلنت محافظة فيسترا يوتالاند غرب السويد انطلاق المرحلة الرابعة والأخيرة من التطعيم ضد كورونا في وقت أبكر من المتوقع لأن معدل التطعيم كان مرتفعاً في المراحل السابقة. ويمكن ابتداء من اليوم، لأي شخص ولد في العام 1971 وما قبله حجز موعد للتطعيم. وكان من المقرر أن تبدأ المرحلة الرابعة من التطعيم لعموم البالغين في الأسبوع المقبل، غير أن المحافظة أعلنت في بيان انطلاقها اليوم. ويمكن حجز مواعيد التطعيم عبر موقع 1177 أو عبر الهاتف. المسؤولون عن التلقيح في المحافظة توقعوا إقبالاً كبيراً من الجمهور، ودعوا الناس الى الدخول لاحقا الى الموقع في حال لم يجدوا موعدا للحجز.

قررت الحكومة، مدعومة بحزبي الوسط والليبراليين، تمديد الدعم للشركات فيما يخص تخفيض ساعات عمل الموظفين أو ما يسمى “التسريح الجزئي” مدة ثلاثة أشهر. ويعني الاقتراح الذي أحالته الحكومة للبرلمان أنه يمكن للشركات الحصول على دعم تخفيض ساعات عمل موظفيها خلال أشهر تموز/يوليو وآب/أغسطس وأيلول/سبتمبر. ويقضي ”التسريح الجزئي” بخفض ساعات عمل الموظف بشكل كبير فيما يتقاضى معظم راتبه بمساعدة الدولة. وتهدف المبادرة إلى تشجيع أصحاب العمل على التمسك بموظفيهم خلال أزمة كورونا. ويكلف التمديد خزينة الدولة نحو مليار كرون. وكانت الحكومة أقرت هذا النوع من الدعم مع بداية جائحة كورونا في السويد، بحيث تخفض الشركات ساعات عمل موظفيها فيما تدفع الدولة فرق الأجور ويحصل الموظفون على رواتبهم كاملة تقريباً. وجرى حتى الآن توزيع أكثر من 32 مليار كرون على الشركات لتخفيض ساعات عمل الموظفين.

كشف تقرير أصدره باحثون في جامعة أوربرو أن إغلاق مدرسة Vivallaskolan الإعدادية لم يؤد إلى زيادة الاندماج كما كان متوقعاً. وكانت البلدية قررت قبل نحو خمس سنوات إغلاق المدرسة التي يتجمع فيها عدد كبير من أبناء المهاجرين. وكان الهدف من الإغلاق تعزيز الاندماج والمساواة بين الطلبة بحيث يحصلون جميعاً على ظروف متساوية لتحقيق نتائج جيدة. وكان عدد من البلديات اقترح مؤخراً إغلاق مدارس في بعض الضواحي، التي توصف بالضعيفة اقتصادياً واجتماعياً بهدف تحسين الاندماج بين الطلاب من خلفيات مختلفة، فضلا عن تحسين أداء الطلاب الدراسي، ورأى اتحاد المعلمين في هذه البلديات أن تشكيل مزيج من الطلاب من أصول متعددة أمر إيجابي. واستطلعت الكومبس في وقت سابق آراء بعض المعلمين فيما إذا كان إغلاق المدارس في المناطق الضعيفة يؤدي إلى تحسين الاندماج. وتفاوتت آراء المعلمين بين من رأى أن ذلك لا يجدي، ومن رأى أن الخطوة جيدة لكنها غير كافية وحدها.

ذكرت دراسة جديدة أجرتها الشرطة، أن تهريب المخدرات إلى السويد، قد يكون أكبر بكثير مما كان يعتقد، مشيرة إلى أن الشرطة كشفت 84 من تجار المخدرات الرئيسين. الشرطة قالت في بيان صحفي اليوم، إن التقدير استند إلى مراجعة الاتصالات المخترقة بين أفراد العصابات. وتشير تقديرات الشرطة إلى تهريب ما بين 100 و150 طناً من المخدرات سنوياً إلى السويد، وفق تقرير جديد صادر عن إدارة العمليات الوطنية في الشرطة. وكشفت الشرطة ما مجموعه 84 من تجار المخدرات الرئيسين، وهم رجال تتراوح أعمارهم بين 30 و39 سنة، ويوجدون أساساً في ستوكهولم ويوتيبوري ومالمو، ويتعاملون مع عصابات منظمة في الخارج. ويوجد لبعض الشبكات الإجرامية إنتاجها الخاص في إسبانيا، حيث تزرع كميات كبيرة من الحشيش خصيصاً للسوق السويدية.

Related Posts