الكومبس – ستوكهولم: بعد انقطاع دام أسابيع، تعود مفاوضات عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتنطلق مجدداً بين السويد وفنلندا من جهة، وتركيا من جهة أخرى.
ونقلت وكالة “رويترز” عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن البلدان الثلاثة ستعقد اجتماعها الثالث حول عضوية الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الخميس في التاسع من مارس المقبل.
وتعمل السويد وفنلندا على إقناع تركيا بقبول عضويتهما سويا في حلف الناتو، قبيل الاجتماع الذي يعقده الحلف في ليتوانيا يوليو المقبل.
وكانت المفاوضات تعثّرت مع تصاعد التوتر في العلاقات بين السويد وتركيا، إذ اتهمت الأخيرة ستوكهولم بعدم الالتزام باتفاقات وقعت سابقاً لترحيل مطلوبين مقيمين في السويد تتهمهم تركيا بالصلة بجماعات “إرهابية”.
وأعلنت تركيا وقف المفاوضات مع السويد، إثر قيام اليميني المتطرف راسموس بالودان بحرق المصحف أمام السفارة التركية في السويد، وهي الحادثة التي أثارت موجة احتجاجات غاضبة ضد السويد.
واتخذت الشرطة السويدية بعدها قراراً بوقف منح تصاريح لحرق المصحف بعد تقييم مشترك مع جهاز الأمن السويدي (سابو) لخطورة التهديدات ضد السويد.
كما تخلل هذه الفترة وقوع الزلزال المدمر في تركيا وشمال سوريا، حيث أرسلت السويد وفنلندا مع شركائهما في الناتو مساعدات لدعم تركيا في جهود الإنقاذ ومساعدة المتضررين.