Foto: Johan Nilsson / TT 

الإيجارات ترتفع في المناطق االضعيفة أكثر من غيرها
Foto: Johan Nilsson / TT الإيجارات ترتفع في المناطق االضعيفة أكثر من غيرها

الكومبس – أخبار السويد: تم اليوم، البت في ما وصف بأنها أكبر دعوى قضائية في السويد مرتبطة ببيع عقود الإيجار بالأسود، والمذنبتان هما أم وابنتها.

فقد قضت محكمة سويدية بسجنهما سنة نصف، وسنة و7 أشهر على التوالي.

وتُتهم المرأتان بأنهما باعتا عقود إيجار بقيمة إجمالية قدرها 17 مليون كرون سويدي.

في نفس الوقت قضت المحكمة بإطلاق سراح جميع المتهمين ببيع شققهم الخاصة.

 وضمت القضية، 15 متهماً وأكثر من 130 شخصًا تم استجوابهم فضلاً عن تقرير تحقيق أولي مكون من آلاف الصفحات.

وتوصف القضية بأنها الأكبر في السويد فيما يتعلق ا بصفقات شقق بالأسود، تقع في وسط مدينة ستوكهولم.

وأدارت الأم البالغة من العمر 53 عاما وابنتها 31 عامًا، شركة سمسرة كسبتا من خلالها ملايين الكرونات.

وأجرى التلفزيون السويدي SVT في السابق مقابلة مع الأم وابنتها، اللتين أنكرتا أنهما كانتا تبيعان عقودًا بالأسود وأنهما كانتا تقدمان فقط نصائح لمقدمي طلبات الإسكان حول كيفية إجراء تبادل الشقق.

وأكدتا بأنهما ستستأنفان الحكم.

وتم إطلاق سراح جميع المتهمين ببيع شققهم الخاصة. وكان سبب رفض التهم هو، أن الجرائم لم يتم تقييمها على أنها خطيرة، ومع ذلك، فقد حُكم على المتهمين في هذه القضايا بسداد التعويضات التي حصلوا عليها.

وخلال مداهمة الشرطة لمنزل الأم، عثرت على أدلة كثيرة تثبت أن المرأة جنت الكثير من المال من السمسرة في عقود الإيجار بالأسود.

واحتوى الهاتف الذي صادرته الشرطة على آلاف الرسائل المتعلقة ببيع عقود الإيجار السوداء والسمسرة فيها.

يذكر أنه في 1 أكتوبر 2019، أصبح شراء العقود السوداء جريمة جنائية في السويد.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts