الكومبس – أخبار السويد: كشفت متابعة حول أوضاع العاملين في قطف محاصيل الفراولة في منطقة هيلسنبوري، جنوب السويد، عن العديد من المخالفات القانونية.

وبينت المراجعة، أن 15 بائعاً لم يكن لديهم تصريح عمل، بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من هؤلاء البائعين هم من المراهقين، وذكرت أن أحد الأطفال كان دون سن العاشرة.

وحذرت الشرطة في السابق من أن عمليات بيع وشراء الفراولة يمكن أن تمول جرائم خطيرة. ويشتبه في أن مبيعاتها تبلغ المليارات من الكرونات سنويا.

وقال أمير جواد، رئيس لجنة البيئة في هيلسينبوري: “أسوأ ما في الأمر هو أن الأطفال الصغار هم الذين ينجذبون إلى هذا الأمر على أمل الحصول على أول وظيفة صيفية لهم، وبالتالي فهم يشاركون بشكل غير مباشر في تمويل الجريمة المنظمة”.

المصدر: www.svt.se