Foto: Björn Larsson Rosvall / TT
Foto: Björn Larsson Rosvall / TT
1.9K View

حزب الوسط يصرخ مثل طفل صغير عمره سنتان

الاشتراكيون سيتركون وراءهم بطالة عالية وانقساماً في النقابات

الكومبس – ستوكهولم: أكدت رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار تمسك حزبها بمطالبه مقابل التصويت لصالح ميزانية الحكومة. ووجهت دادغوستار انتقادات حادة لحزبي الاشتراكيين الديمقراطيين والوسط.

وكانت دادغوستار أعلنت أربعة شروط للموافقة على الميزانية تضمنت إصلاح التأمين ضد البطالة (a-kassan) والتأمين المرضي (sjukförsäkringen) وتعزيز الرفاه الاجتماعي، وزيادة المساواة في المجتمع.

ومن الإصلاحات التي يطالب بها اليسار، إلغاء خصم أجرة اليوم الأول من المرض للموظفين (karensavdraget) مع تعويض الشركات الصغيرة عن ذلك. كما يطالب بتسهيل الحصول على التأمين ضد البطالة (a-kassan) وتحسينها إجمالاً بحيث تضمن حياة جيدة لمن يتعطلون عن العمل.

وقالت دادغوستار في خطاب الصيف الذي ألقته في يوتيبوري اليوم “لقد مددنا يدنا للحكومة وعرضنا حلاً”.

ويرفض حزب الوسط الداعم للحكومة إجراء مفاوضات مع حزب اليسار بخصوص الميزانية. فيما يطالب حزب اليسار بالتأثير على محتوى ميزانية الحكومة مقابل تمريرها. وتحتاج الحكومة إلى موافقة الحزبين لتمر ميزانيتها.

ووجهت دادغوستار انتقادات حادة للاشتراكيين الديمقراطيين، معتبرة أنهم “قدموا ميزانيات يمينية ولم يفعلوا ما يجب عليهم فعله. لذلك لا يستطيعون الاعتماد على الدعم السلبي لحزب اليسار”.

وأضافت “لم يتمكنوا من التعامل مع قضايا التوظيف والتعليم والأمان. إن ما يتركه الاشتراكيون وراءهم هو انقسام في النقابات، وبطالة عالية جداً، ورعاية صحية تعاني من أزمة”.

كما وجهت دادغوستار انتقادات حادة لحزب الوسط بسبب شرطه ألا يكون لليسار تأثير على ميزانية الحكومة.

وقالت دادغوستار “الوسط يقول إذا كان حزب اليسار موجوداً فلن نكون موجودين. إنهم يبدون مثل طفل غاضب عمره سنتان”.

“انتصار” لليسار

وإضافة إلى شروط الميزانية، تحدثت دادغوستار عن سعي حزبها لإيجاد استثمارات حكومية في التحول البيئي الأخضر بقطاع الصناعة بحيث تكون السويد رائدة في هذا المجال، منتقدة الأحزاب الأخرى بشأن السياسة المناخية.

وقالت دادغوستار “السياسيون ما زالوا في المسار نفسه، يلقون باللوم على بعضهم”.

واعتبرت دادغوستار أن معركة إسقاط الحكومة في الصيف بسبب تحرير أسعار الإيجارات في المباني الجديدة كانت “انتصاراً” لحزبها. وقالت “اختفى تحرير أسعار الإيجارات لأنه لا ينتمي إلى السويد، والشعب السويدي لا يريده”.