Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT
Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT
2.5K View

الكومبس – ستوكهولم: أغلقت مفتشية المدارس السويدية مدرستين في أوربرو تديرهما مؤسسة الأزهر في المدينة، بعد أن اعتبر جهاز الأمن (سابو) الأطفال في المدرستين معرضين لخطر التطرف والتجنيد في بيئات عنيفة. وفق ما نقلت TT.

واستند قرار المفتشية على آراء عدد من الهيئات، ومنها “سابو”، بعد الكشف عن أن شخصاً كان حتى وقت قريب عضواً في مجلس إدارة المؤسسة سافر إلى سوريا للانضمام إلى داعش.

وكتبت مفتشية المدارس في قراراها “وفقاً لجهاز الأمن لا يزال (أ.أ) (عضو مجلس الإدارة السابق) مؤيداً للحركات الإسلامية العنيفة، ولديه شبكة واسعة من الاتصالات داخل البيئة الإسلاموية العنيفة في أوربرو”.

“غسل دماغ” الأطفال

ونص قرار المفتشية على أن “الأطفال من المرجح أن يتعرضوا لغسل الدماغ والتجنيد في بيئة تقبل العنف أو الجريمة كوسيلة للتغيير السياسي”.

ولفت إلى أن موظفين عدة في المدرستين كانوا يخضعون للمتابعة بسبب الاشتباه في أنهم من مؤيدي الإسلاموية العنيفة في أوربرو.

واعتبر “سابو” أن مجلس الإدارة وافق على التدريس في بيئة يتعرض فيها الأطفال لقيم “غير ديمقراطية”.

وتقع المدرستان في Vivalla وMellringe، وأخطرتا بالقرار اليوم الخميس، بعد يوم واحد من بدء عطلة الطلاب الصيفية.

وزيرة التعليم: هذا جيد

وعلقت وزيرة التعليم آنا إيكستروم على القرار بالقول “ينبغي تطهير المدرسة السويدية من التطرف والجريمة”.

وأضافت “القواعد الأكثر صرامة لملكية وإدارة المدارس التي حرصت الحكومة على فرضها، ودخلت حيز النفاذ في يناير (كانون الثاني) 2019، يتم استخدامها الآن في عدد من المناسبات من قبل مفتشية المدارس لوضع حد للمالكين غير المناسبين للمدارس، وهذا شيء جيد”.

فيما عبّرت مؤسسة الأزهر في أوربرو عن رفضها اتهامات “سابو”. وبإمكانها الآن الطعن على قرار المفتشية أمام المحكمة.

Related Posts