الكومبس – أخبار السويد: طالبت محامية الدفاع عن المدانة، جوانا ليشيم يانسون (20 عاما)، والتي حكم عليها بالمؤبد في قضية مقتل صديقتها توفه استدعاء الطبيب الشرعي الخاص إلى محكمة الاستئناف.

وتشكك المحامية كليا سانغبورن في حديث لـ SvD بتقرير الطبيب الشرعي

وخلال المحاكمة جادل فريق الدفاع بأن سبب الوفاة لم يتم تحديده بالكامل.

واستندت المحامية في ذلك إلى ما سمته حقيقة أن الطبيب الشرعي كتب في تقرير تشريح أولي للجثة بأن هناك محتويات “مشبوهة” في معدة وفي رئتي توفه. لكن في النسخة النهائية ، كان الطبيب الشرعي “على يقين” من أن الأمر ليس كذلك.

وقالت: “لا يسعني إلا أن أقول إن هذا شيء نريد بطبيعة الحال معالجته. فقط لأنه متأكد ، ليس بالضرورة أن يكون على صواب”.

وتعتقد سانغبورن أيضًا أن المحكمة “قصت ولصقت” شهادة الفتاتين المدانتين بالقضية.

و أدانت محكمة إيكخو ، أمس، المتهمتين بقتل توفه بجريمتي القتل وانتهاك سلام الاموات. وحكمت على كل منهما بالسجن المؤبد. وبذلك يكون هذا أول حكم في السويد بالسجن المؤبد على شخص عمره تحت الـ21 عاماً.

وكانت الشابة توفه البالغة من العمر 21 عاماً اختفت بعد قضاء ليلة في ملهى ليلي وسط فيتلاندا منتصف أكتوبر الماضي. وقبضت الشرطة لاحقاً على صديقتيها (20 و18 عاماً) للاشتباه في اختطافها بداية، قبل أن تعرف الشرطة أن الضحية قتلت وتجد جثتها في 2 نوفمبر.

وأثارت وقائع المحاكمة اهتماماً كبيراً في السويد، حيث تحولت قضية اختفاء الشابة ثم العثور على جثتها إلى قضية رأي عام.

واتهم الادعاء العام صديقتي الضحية بقتل توفه خنقاً حتى الموت في شقتهما بعد شجار معها في أحد النوادي الليلية، ثم نقل جثتها إلى الغابة وإحراقها مرتين.

وكانت المتهمة الأكبر البالغة من العمر 20 عاماً اعترفت بقتل توفه، لكنها قالت إن ذلك حدث بطريق الخطأ. في حين اعترفت المتهمة الأصغر البالغة 18 عاماً بأنها ساعدت فقط في نقل الجثة وقالت إنها كانت نائمة حين توفيت توفه.

في حين قدم الادعاء العام عدداً من الأدلة التي تدحض أقوال المتهمة، ومنها أن الشرطة وجدت في هاتف الفتاة سجل خطوات في تطبيق صحي خلال الوقت الذي ادعت فيها أنها كانت نائمة.

وذكر الطبيب الجنائي أيضاً أنه من خلال تشريح الجثة لم تكن هناك علامات تدل على أن توفه كانت تقاوم عندما قتلت، فمثلاً لا يوجد آثار حمض نووي للمتهمتين تحت أظافر توفه، ما قد يشير إلى أنها لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها، أو تحريك ذراعيها.

وكان المدعي العام آدم رولمان قال في وقت سابق إن الأدلة كافية لإدانة المتهمتين بالقتل. وقال إن رواية الشابة البالغة من العمر 20 عاماً تتفق مع الأدلة التي جمعتها الشرطة، على عكس رواية الفتاة الأصغر. وقالت المحكمة إن الأدلة كانت قاطعة، مضيفة أن المعلومات التي قدمها الطبيب الجنائي كانت حاسمة في القضية

المصدر: www.svd.se