الكومبس – يوتوبوري: تحاكم محكمة سويدية اليوم، 11 شخصاً متهمين بأعمال شغب وعنف ضد عناصر الشرطة خلال تظاهرة مضادة ضد تظاهرة قامت بها حركة مقاومة الشمال النازية NMR في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.
وتوجه تهم بارتكاب أعمال شغب عنيفة ضد تسعة أشخاص منهم، يُعتقد أنهم كانوا جزءاً من مجموعة قاموا بمهاجمة الأشخاص والممتلكات. ووفقاً للادعاء العام القت المجموعة الحجارة والزجاجات والبيض ومشاعل الدخان وغيرها ضد الشرطة التي تواجدت في الموقع بين تظاهرة النازيين والتظاهرة المضادة لهم.
وطالب المدعي العام ماتس إيلبوم المحكمة بإصدار أحكام بالسجن ضد المتهمين التسعة بتهمة الشغب، كما أُتهم ثمانية منهم بوضعهم القناع لإخفاء وجوههم لممارسة العنف.
واقترح أطول عقوبة يمكن تطبيقها في هذه القضية وهي السجن لمدة عام واحد وعشرة أشهر ضد رجل يبلغ من العمر 19 عاماً، يُتهم ايضاً بارتكابه أعمال عنف مشددة ضد موظف حكومي بعد إلقاءه الحجارة على الشرطة.
وبحسب الادعاء العام، فإن قائد أعمال الشغب هو شخص يبلغ من العمر 34 عاماً.
وأنكر المشتبه بهم قيامهم بارتكاب جرائم العنف.
وكانت أعمال العنف تلك قد وقعت خارج ليزبيري في مدينة يوتوبوري، حيث فرضت الشرطة طوقاً على تظاهرة حركة مقاومة الشمال النازية.
جدير ذكره، أن التحقيقات في الجرائم المشتبه بها بين أعضاء التظاهرة النازية لا زالت مستمرة.