Foto: Jonas Ekströmer / TT
Foto: Jonas Ekströmer / TT
2021-03-24

الرافضون 6 بالمئة فقط

مصطفى عليان: عمري 70 عاماً ومن الضروري أن أحمي نفسي والمجتمع

الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع جديد أن 6 بالمئة فقط من سكان السويد لا يريدون تطعيم أنفسهم ضد كورونا. في حين قال 94 بالمئة إنهم يوافقون على التلقيح.

وشارك في الاستطلاع، الذي أجراه مركز نوفوس لصالح راديو السويد، 16 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 18-84 عاماً. وقال حوالي تسعة من كل 10 أشخاص إنهم يرغبون في أخذ اللقاح.

طُرحت الأسئلة على المستطلعة آراؤهم لمدة أسبوعين في شباط/فبراير، قبل أن توقف السويد التطعيم بلقاح أسترا زينيكا إثر تقارير عن آثار جانبية محتملة في بعض الحالات.

وأعاد القائمون على الاستطلاع طرح الأسئلة على 1000 شخص من المشاركين بعد إيقاف لقاح أسترا زينيكا. وتبين أن النتائج بقيت نفسها.

وقال مصطفى عليان من مدينة إيستاد إنه ينتظر دوره في التطعيم، بغض النظر عن نوع اللقاح. ورداً على سؤال عما إذا كان يوافق على أخذ لقاح أسترا زينيكا أجاب “بالتأكيد نعم”، مضيفاً “عمري 70 عاماً، ومن الضروري أن أحمي نفسي والمجتمع حولي”.

وقال إلينور سيدرغرين (31 عاماً) من غوتلاند “لدينا، نحن الذين نستطيع أخذ اللقاح، مسؤولية كبيرة نحو المجتمع”.

فيما عبّرت ماريا هانه من يافله عن ترددها بالقول “أريد أن أنتظر وأرى ما سيحصل بعد كل ما سمعت عن الآثار الجانبية المحتملة. المرء يتأثر جداً بوسائل الإعلام وكل شيء”.

الشفافية ضرورية

وأجرت الأستاذة في جامعة أوبسالا جيسيكا فالكويست أبحاثاً حول الأخلاقيات واللقاحات. ورأت أن الاستعداد مرتفع في السويد، مؤكدة أهمية أن تكون السلطات شفافة عندما تحدث آثار جانبية، كما هي الحال في لقاح أسترا زينيكا، حتى يبقى الاستعداد للتطعيم مرتفعاً.

وأوضحت “يتعلق الأمر بالتوازن بين القلق والحد منه، فالشفافية قد تسبب بعض القلق لكنها مهمة في خلق الثقة”.

وتابعت فالكويست “عملية التطعيم تتأثر كثيراً بالثقة، لذلك من الجيد أن نكون حذرين من ضرب الثقة باللقاحات الأخرى. فإذا بدأ التطعيم الجماعي واتضح فيما بعد أن هناك آثاراً جانبية نادرة لكنها خطيرة، وكانت السلطات تقول إنه آمن تماماً، فقد يؤثر ذلك على الثقة باللقاحات الأخرى كلقاح الحصبة مثلاً”.

Related Posts