Foto: Pontus Lundahl/TT
Foto: Pontus Lundahl/TT
2021-04-27

الكومبس – ستوكهولم: كشف التلفزيون السويدي في تقرير نشره اليوم عن عاملة رعاية نهارية في يوتيبوري ترعى في بيتها أطفالاً في سن ما قبل المدرسة رغم أن زوجها أدين بجرائم إرهابية ويعيش معها في البيت نفسه.

وبحث SVT في موضوع العاملات في مجال الرعاية النهارية الخاصة في يوتيبوري، أو ما كان يسمى في السويد “الأمهات النهاريات” (dagmammor) ، واكتشف أن إحدى العاملات التي تستقبل الأطفال منذ سنوات، تعيش مع رجل مدان بجرائم إرهابية، حكم عليه في العام 2008 بالسجن لعدة سنوات في بلد أوروبي بتهمة “المشاركة في منظمة بغرض ارتكاب جرائم إرهابية”.

وقالت رئيسة قسم القانون في إدارة المدارس التمهيدية في يوتيبوري أماندا لارشون “لست متفاجئة. ستجد البلديات مزيداً من الحالات المماثلة إذا راجعت صلات العاملات في مجال الرعاية النهارية بالتطرف”.

المرأة: أولياء الأمور راضون عن عملي

وبين تقرير التلفزيون أن البلديات لا تستطيع التدقيق في الأشخاص الذين يعيشون في منازل العاملات في الرعاية النهارية قبل أن يجري تغيير القانون. فيما تعتقد إدارة المدارس التمهيدية في يوتيبوري أن التغيير بات ملحاً.

وعن الحالة التي كشف عنها SVT، قالت لارشون “سنفعل كل ما في وسعنا وفقاً للقانون المعمول به اليوم. وسننفذ جهداً إشرافياً أكبر إذا كان ما يقوله التقرير صحيحاً”.

فيما قالت المرأة المعنية لـSVT إن زوجها بريء وإن جميع أولياء أمور الأطفال راضون عن عملها. ولم يتمكن SVT من الوصول إلى الزوج، لكن التقرير قال إنه غيّر عنوانه فوراً بعد المحادثة مع زوجته.

تشديد قانون المدارس

وكانت السويد أجرت في العالم 2019 تغييراً مماثلاً في القانون الخاص بالمدارس والمدارس التمهيدية الخاصة، بحيث منح القانون البلديات سلطات أكبر للتدقيق في ملاءمة أصحاب المدارس للعمل التربوي. وفي غضون عامين، كشفت بلدية يوتيبوري عن مدرستين قالت إنهما مرتبطتان بـ”التطرف الإسلامي”.

Related Posts