الكومبس –
ستوكهولم: تزيد الحرب التجارية بين واشنطن وبكين الضغط على الشركات السويدية في
الصين، بحسب مؤسسة Business Sweden.
وتدرس المؤسسة
كل عامين، بالتعاون مع السفارة السويدية في بكين، والقنصلية في شنغهاي، وغرفة
التجارة السويدية الصينية بيئة الأعمال التي تمارس فيها الشركات السويدية عملها
هناك.
وذكرت واحدة من
كل ثلاث شركات سويدية في الصين في استطلاع أجرته المؤسسة المذكورة، الربيع الماضي أنها
تأثرت سلباً بالحرب التجارية.
وشمل الاستطلاع أكثر من 100 شركة سويدية في الصين، بحسب تقرير للراديو السويدي.
وفي آب/ أغسطس
الماضي، تضاعف هذا الرقم، وفق استطلاع جديد، حيث ذكرت كل شركتان من أصل ثلاث شركات
أنها تأثرت بهذه الحرب.
وتقول الشركات السويدية
إنها تواجه مشاكل متزايدة في الجمارك خصوصا خلال الأشهر الستة الماضية.
وكانت العقوبات
الأمريكية الجديدة على الصين دخلت حيّز التنفيذ في الأول من أيلول/ سبتمبر الجاري.