Foto: Jonas Ekströmer/TT
Foto: Jonas Ekströmer/TT
5.6K View

توقعات بأن تكون النسخة الجديدة أكثر مقاومة للقاح.. والعلماء لا يؤكدون ذلك

الكومبس – ستوكهولم: سجلت السويد أربع إصابات بما بات يعرف باسم “النسخة الهندية” من فيروس كورونا في محافظة ستوكهولم. وفق ما نقل SVT أمس.

ولا تزال كثير من المعلومات مجهولة حول النسخة الهندية لكن العلماء يتوقعون أن تكون أكثر مقاومة للقاح.

وقال أستاذ علم الفيروسات في معهد كارولينسكا أندش شونربوري “لا يبدو أن هذه الطفرة من الفيروس ستكون أكثر عدوى”.

وأعلنت محافظة ستوكهولم أمس تسجيل أربع إصابات بالنسخة الجديدة. وقالت مسؤولة مكافحة العدوى في المحافظة ماريا أوستلوند لـTT “نأمل توقف انتشار هذه النسخة بسرعة. المتحور البريطاني هو المسيطر الآن في جميع أنحاء السويد، ورغم وجود النسخة الجنوب أفريقية والبرازيلية فإنها لم تنتشر بالطريقة نفسها. وهذا ما نأمله مع النسخة الهندية”.

وليس من الواضح كيف أصيب الأشخاص أو إذا تعافوا.

فيروس مزدوج

النسخة الهندية، المسماة علمياً B.1.617، هي مزيج من فيروسين متحورين، يؤثر كل منهما على فعالية اللقاحات. ويتوقع علماء أن يكون الفيروس المزدوج أكثر مقاومة للقاح، غير أنهم لم يؤكدوا ذلك.

وقال شونربوري “بعض البيانات المختبرية تظهر أنه هذه النسخة يمكن أن تكون أقل حساسية للقاحات الموجودة اليوم. ولكن الأمر غير مؤكد إطلاقاً”.

أكثر عدوى؟

اُكتشفت حالة عدة من الإصابة بالنسخة الهندية في أوروبا، حيث سُجلت حالات في المملكة المتحدة والدنمارك والنرويج.

وفي الهند حيث اكتشف الفيروس المتحور للمرة الأولى، قالت وزارة الصحة إن النسخة الجديدة تنطوي على خطر تجاوز الجهاز المناعي بسهولة أكبر وزيادة العدوى.

وعزت السلطات الصحية الهندية أسباب الوضع الكارثي الذي تعيشه الهند حالياً إلى النسخة الجديدة، حيث سجلت البلاد أكثر من 17 مليون حالة مؤكدة من الإصابات بفيروس كورونا، وهو ثاني أعلى رقم في العالم بعد الولايات المتحدة، علماً أن الأرقام في الواقع قد تكون أعلى بكثير من ذلك. أما عدد الوفيات بفيروس كورونا في الهند فبلغ حوالي 200 ألف وفاة. وما يزيد الوضع سوءاً ارتفاع عدد الإصابات اليومية، إذ تم تسجيل 232 ألف حالة إصابة في يوم واحد، ما يضع النظام الصحي الهندي المتهالك أصلاً أمام تحدٍ كبير.

في حين قال أستاذ علم الفيروسات السويدي أندش شونربوري إن “ما جرى تسجيله في أوروبا حول النسخة الهندية هو أنها لم تكن أكثر عدوى لكنها تفشت في مجموعات صغيرة، غالباً داخل عائلة أو دائرة من المعارف. ومن وجهة نظر أوروبية، لا يبدو أن النسخة الجديدة ستكون أكثر عدوى، حتى الآن”.