الكومبس – سكونه: عُثر، صباح اليوم، على عدد من الدمى المعلقة من رقابها، تحمل دلالات يمينية متطرفة، خارج مباني 3 مجالس بلدية، في محافظتي بليكنيغ وسكونه جنوب السويد.
ووفقاً للشرطة، فقد حملت الدمى رسائل وعلامات
من الجناح اليميني المتطرف، فيما قررت فتح تحقيق في الأمر، باعتباره تهديداً غير
قانوني.
ففي
حوالي الساعة السابعة من صباح، اليوم الجمعة، تلقت الشرطة بلاغاً بوجود دمية معلقة
من رقبتها، عند مدخل قاعة مدينة رونيبي، وحملت الدمية رسالة سياسية مكتوبة، تحمل
شعارات اليمين المتطرف، دون تحديد ما كتب عليها.
وقال أحد شهود العيان للتلفزيون السويدي، ” بدت الدمية وكأنها رجل حقيقي يرتدي سترة سوداء وسروالاً أخضر”، معبراً عن شعوره بالقلق من حدوث شيء ما في تلك البلدية.
لكن
مسؤول إدارة الأزمات وحالات الطوارئ في بلدية رونبي، بير دريسين، اعتبر أنه لا داع
للقلق، مؤكداً أن الدمية لم تحتو أي شيء خطير حسب قوله.
وفي وقت لاحق من هذا الصباح ، تم أيضاً العثور على دمى مماثلة خارج مبنيي المجلس البلدي في Skurup وBåstad فيما تعتقد الشرطة أنه قد يكون هناك صلة بين ما جرى في البلديات الثلاث.
من جهتها قالت المخابرات السويدية سابو إنها ستتابع هذه القضية عن كثب.