الكومبس – أخبار السويد: اكتُشف خلال العامين الماضيين، العديد من حالات الغش في اختبار قيادة السيارات النظري في السويد.

وقد بلغ عدد هذه الحالات المبلغ عنها، والمشتبه بها، أكثر من 300 فيما أدين حوالي 40 من مرتكبي حالات الغش، وفق مصلحة النقل السويدية Trafikverket.

وحسب تقرير للتلفزيون السويدي، ظل الغش في الاختبارات النظرية للحصول على رخصة قيادة مستمرًا منذ سنوات عديدة، ولكن تشريعاً جديداً في مارس عام 2020وضع هذا التصرف كجريمة التصريح الكاذب، أو كما يسمى بلغة القانون “الحنث باليمين” هو الفعل المتعمد لقسم كاذب يمين أو تزوير تأكيد قول الحقيقة، سواء بالقول أو الكتابة، فيما يتعلق بأمور أو معاملات رسمية، وكما هو متعارف عليه فإن الشخص وقبل دخول الاختبار يوقع على أنه سيكون صادقا ولا يمارس التزوير.

وقال توماس ترونينج، مدير السلامة في اختبار قيادة إدارة النقل السويدية، “من الخطير أن نحصل على سائقين يفتقرون إلى المعرفة النظرية لقيادة السيارات في شوارع البلاد”.

وحسب التقرير، يستخدم الغشاشون، سماعات رأس لاسلكية صغيرة في الأذن، وهواتف محمولة مخفية ، وأحيانًا كاميرات مخفية تصور الأسئلة من خلال وضعها على أزار في الملابس أو ثقب فيها، حيث يرسلون هذه الأسئلة إلى أشخاص في الخارج، والذين بدورهم يقومون بالإجابة عليها مقابل رسوم معينة.
الآن كشفت كاميرات مراقبة في القاعات التي تجري فيها الاختبارات العديد من حالات الغش، خاصة بعدما أصبحت خبرات المراقبين أعلى، وقد تعلم العديد منهم اكتشاف الغشاشين بطرق مختلفة. وتشتبه مصلحة النقل السويدية في أن عمليات الغش تلك منظمة وأنها باتت بمثابة أعمال تجارية، وبإنها سوق مربحة. وأنه قد يكون وراءها جماعات مختلفة.

ومن بين أولئك الذين يعترفون بأنهم غشوا، ذكر بعضهم، أنهم دفعوا مبالغ معينة تتراوح بين 10000 و25000 كرون.

.

وحاولت الشرطة السويدية، التحقيق حول من يقف وراء حالات الغش في اختبارات القيادة النظرية في ستوكهولم، لكن دوى جدوى حتى الآن.