صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
2021-09-26

الكومبس – أخبار السويد: أظهر بحث أجراه مكتب محقق شكاوى الأطفال (BO) تناقص عدد المراهقين في السويد الذين يشاهدون الأفلام الإباحية عبر الإنترنت، لكن في الوقت نفسه ازدادت بشكل عام تلك النسبة بين الأولاد الأصغر سناً، وفق البحث.

وقالت إليزابيث داهلين، محققة شكاوى الأطفال، “بالنسبة للمراهقين فإن التربية الجنسية حيوية للتعامل مع المواد الإباحية التي يسمونها نمطية وغير واقعية. لقد كان الأطفال واضحين جدًا في أن التثقيف في مجال الجنس والعلاقات الجنسية أمر حيوي بالنسبة لهم. إنهم يعتقدون أنها الأداة الأكثر أهمية لمواجهة الآثار السلبية للمواد الإباحية” على حد قولها.

وبالنيابة عن الحكومة، حددت محققة شكاوى الأطفال “أمينة المظالم” في هذا البحث، كيفية تأثر الأطفال والمراهقين بمشاهدة المواد الإباحية.

ووفقًا للتقرير، لا يمكن تحديد ما إذا كان استهلاك المواد الإباحية يؤدي إلى زيادة خطر ارتكاب اعتداء جنسي أو يلهم المراهق لارتكاب ممارسات جنسية عنيفة.

ويقول البحث، إنه مع وجود الهاتف المحمول في جيب المراهق ، فإن الكميات الهائلة من مقاطع الفيديو الخاصة بالمواقع الإباحية باتت في متناول اليد باستمرار.

وأوضح، أن معظم المراهقين شاهدوا المواد الإباحية في وقت ما قبل سن 18 عامًا. في حين أن متوسط ​​العمر عندما يبدأ الأطفال بمتابعة المواد الإباحية، لأول مرة، هو في سن 13 عامًا تقريباً.

ووفقاً للبحث، فإن الأكثر شيوعًا، هو أن الشاب المراهق نفسه كان يبحث عن المقاطع الإباحية عبر الإنترنت، وليس بالضرورة أن يجدها مصادفة خلال تصفحه الإنترنت.

الذكور أكثر من الإناث

وعلى الرغم من التوافر الكبير للمواد الإباحية على الإنترنت، فإن الاتجاه هو أن متابعة الشباب المراهقين للمواد الإباحية ينخفض ​​بشكل عام.  

ومع ذلك، فإن هناك تبايناً كبيراً بين مجموعات مختلفة من الشباب، فمن الشائع أن يستهلك الأولاد الذكور المواد الإباحية أكثر من الفتيات، ويرى البحث أنه من المرجح، أن تجد الفتيات المواد الإباحية مهينة للنساء.

ويوضح البحث، أن 90 من الذكور المراهقين في المدارس الثانوية قد شاهدوا أفلام إباحية مقابل 59% من الفتيات.

كما تظهر بعض الدراسات، أن الشباب الذين يعتبرون مثليين أو ثنائيي الجنس يشاهدون المواد الإباحية أكثر من المستقيمين جنسياً. فبالنسبة لهم، يمكن أن تكون الإباحية المصدر الوحيد للمعرفة حول كيفية ممارسة الجنس بالنسبة للأشخاص المثليين.

مشكلات نفسية واجتماعية

 ويكشف البحث، نظرة فاحصة عن نمط المجموعة المتنامية من المراهقين وخصوصاً الذكور، الذين يشاهدون المواد الإباحية أكثر من غيرهم، حيث تبين أن بعضهم يعانون من بعض المشكلات النفسية  

مثل، أعراض الاكتئاب، والقلق والتوتر، ويعانون من الوحدة، فضلاً عن أن بعضهم لديهم سلوكيات محفوفة بالمخاطر مثل، التدخين، وشرب الكحول وتعاطي المخدرات، والتغيب عن المدرسة، ووجود علاقات سيئة مع الوالدين.

ولم يتضح أيضًا في البحث ما إذا كان استهلاك المواد الإباحية ينطوي على زيادة مخاطر في ارتكاب العنف الجنسي.

Related Posts