الكومبس – ستوكهولم: قدمت وزيرة التجارة السويدية آن ليند اليوم، نتائج دراسة جديدة قام بها الاتحاد الأوروبي، أظهرت أن فرض الولايات المتحدة ضرائب على قطاع صناعة السيارات، يمكن أن يلحق الضرر بآلاف الوظائف في السويد.

وقالت ليند للتلفزيون السويدي: “هذا أمر مقلق للغاية ويمكن أن يؤدي الى فقدان 3900 فرصة عمل في قطاع السيارات”.

وقد يكون تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم تجارية على الواردات الأجنبية من السيارات مدمراً لوظائف صناعة السيارات السويدية.

وإذا تم تنفيذ هذه التهديدات، فإن ما يقرب من 3900 وظيفة في قطاع السيارات يمكن أن تتضرر، وفقاً لدراسة أجرتها جامعة برن السويسرية بتكليف من الحكومة.

“ليس لدينا تأمين”

وتنظر وزيرة التجارة الى نتائج الدراسة بقلق بالغ، وخاصة فيما يتعلق بالرسوم المفروضة على الصُلب والألمنيوم والتي بدت تأثيراتها واضحة بالفعل على قطاع صناعة الصلب المهدد هو الآخر، باختفاء حوالي 800 وظيفة، بحسب الدراسة.

تقول ليند: “ليس لدينا أي ضمان بعدم تنفيذ تهديد فرض الضرائب على السيارات ولهذا السبب نريد هذه الأرقام من أجل الاستعداد لها”.

وعبرت وزيرة التجارة عن أملها في أن تفضي المحادثات التي بدأت في البيت الأبيض بين دونالد ترامب ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود بونكر الى التعاون وربما التوصل الى اتفاق على المدى البعيد.

وقالت: “استراتيجيتنا هي أن تستمر المحادثات لأن ترامب وعد بانه طالما لم يتم الانتهاء من ذلك، لن يتم فرض أي ضرائب على السيارات. وهذا ما يجب علينا الآن التركيز عليه”.