Lazyload image ...
12K View

الكومبس – خاص: حادث أليم راح ضحيته 3 أشخاص في دقائق. بينهم الشاب عمار المصري (26 عاماً) الذي غادر سوريا إلى السويد في العام 2015 هرباً من الحرب وبحثاً عن حياة أفضل.

تقول رسمية قصاص خالة عمار لـ”الكومبس” “كان شاباً مخلصاً يحب أصدقائه و يساعدهم، و يساعد عائلته في سوريا ويرسل لهم المال (..) كل من يعرف عمار حزن عليه حزناً شديداً”.

ليل الجمعة الماضي كان عمار في المنزل مع صديقته سارة إدستروم، وصديقتهما أوليفيا هوغبيري. وكانوا ذاهبين إلى صديق في كارلسكوغا منتصف الليل، عندما اصطدموا بسيارة مسرعة وجهاً لوجه. وكان رجل في الثلاثينات يقود السيارة فتوفي على الفور.

وقالت الشرطة إن الرجل كان يقود سيارته بسرعة عالية وخرج إلى المسار الخطأ نتيجة التجاوز على طريق بين كارلسكوغا وديغرفوش.

وتوفي نتيجة الحاث عمار المصري وأوليفيا هوغبيري والرجل في السيارة المقابلة، فيما أصيبت سارة إدستروم بجروح خطيرة.

عمار مع قطه

شاب محبوب

تقول رسمية القصاص “عمار مواليد مدينة دمشق 1994 حاز على الشهادة الثانوية بدرجة تفوق ودرس سنتين في جامعة دمشق في قسم هندسة الاتصالات وكان يعمل في الوقت نفسه في مؤسسة الاتصالات. غادر سورية في 2015 نتيجة الحرب و لجأ الى السويد لانه كان يحلم بمستقبل أفضل يلبي طموحه في بلد يتمتع بالأمان و بتقنيات عالية في التعليم”.

كان عمار شاباً محبوباً ومساعداً في السويد. وقالت معلمته السابقة سوسن الشعار إنه شاب طموح وكانت لديه خطة واضحة للمستقبل.

فيما تقول خالته التي تعيش في أوربرو رسمية القصاص “منذ وصوله إلى السويد بدأ مساعدة كل شخص بحاجة للمساعدة في مجالات الانترنت والاتصالات، وكان يستخدم اللغة الانجليزية حيث كان بارعاً فيها. حصل على الشهادة الثانوية السويدية من Folkhögskola في كارلسكوغا بمعدل عالٍ. كان نشيطاً وطموحاً وبدأ يدرس في جامعة كارلستاد هندسة تصميم المواقع طامحاً لمواصلة التعليم بعد البكالوريوس والوصول الى مستويات عالية من التعليم”.

هذه الصورة مع زملائه في مدرسة كارلسكوغا

5 إخوة في سوريا

وتضيف رسمية القصاص “عمار شاب لا يعرف المستحيل يجد حلولاً لكل مشكلة، وهو مخلص لأصدقائه يساعدهم ويساعد عائلته في سوريا ويرسل لهم المال، حيث لديه خمسة إخوة هناك، ثلاثة منهم في الجامعة و اثنان أصغر سناً . ويعمل والداه معلمين وهما من شجعاه على تطوير قدراته”.

أثار وفاة الثلاثة في الحادث الأليم صدمة في المنطقة، حيث أضاء كثيرون الشموع ووضعوا الأزهار في موقع الحادث. وقدمت مدرسة أوليفيا الدعم النفسي والمعنوي لزملائها بعد خبر رحيلها.