الكومبس – ستوكهولم: وصفت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، الوضع في سوريا، في الوقت الراهن بـإنه “خطير جداً”.

وقالت: ” لم نفقد الأمل في التوصل الى حل سلمي في سوريا”.

وذكرت أن التركيز يجب أن يكون على السكان السوريين وليس تعريض العالم لشيء يمكن أن يتحول الى أزمة دولية خطيرة.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد دعت الى عقد اجتماع حكومي استثنائي كرد عل الهجوم الذي وقع في سوريا في نهاية الأسبوع الماضي والذي تتهم فيه الدول الغربية الحكومة السورية بإستخدام الاسلحة الكيماوية.

وستعقد كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اجتماعاً خاصاً نهاية هذا الأسبوع لبحث هجوم مشترك، حسبما قال مسؤولون امريكيون لوكالة الأسوشيتد برس.

ولن تشارك ألمانيا في أي عمل عسكري في سوريا. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في اجتماعها مع رئيس الوزراء الدنماركي، الخميس الماضي أن الحكومة الألمانية تدعم كل ما تم القيام به لإظهار أن استخدام الأسلحة الكيمياوية امر غير مقبول.

أمل!

وقالت مارغوت، إنه وحتى الآن، فشلت للأسف جميع محاولات التوصل الى اتفاق في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأضافت: “لم نفقد الأمل في إيجاد طريق سلمي نحو الامام. سنواصل بذل جهودنا وسيكون هناك اجتماع جديد في مجلس الأمن بعد ظهر اليوم”.

وأوضحت، أن عل المرء وقبل كل شيء النظر الى الشعب السوري وعدم تعريض العالم لشيء يمكن أن “يتصاعد الى أزمة دولية خطيرة”.

وتابعت، قائلة: “الوضع خطير للغاية الآن، لذلك نحن بحاجة الى بذل جهد آخر للتأكد من أننا قادرين على تحمل المسؤولية وينبغي علينا التأكد من قدرتنا على القضاء على جميع الأسلحة الكيمياوية في سوريا”.

وأوضحت، ان وزارة الشؤون الخارجية السويدية على اتصال مع شركائها في نيويورك وستظل على علم بأحدث الاتصالات السياسية والدبلوماسية.

وقالت: “يمكننا العمل في مجلس الأمن لتقديم المقترحات وقد طرحنا اقتراحاً لقرار ما زال حياً”.

وحول سؤالها فيما إذا كانت تتوقع أن يكون هناك هجوم عسكري، أجابت: “لا أريد التفكير في ذلك. أريد أولاً وقبل كل شيء أن نحدد ما إذا كان هناك سبيل سلمي الى الأمام وإذا كانت الأمم المتحدة قادرة على الالتزام الكامل بوقف التصعيد العسكري”.

السويد تطرح مشروع قرار جديد

وطرحت السويد مشروع قرار جديدا في مجلس الأمن الدولي حول إرسال فريق أممي إلى سوريا لدراسة قضية الأسلحة الكيميائية في البلاد على الأرض.

وقالت نائبة مندوب السويد لدى الأمم المتحدة، في كلمة ألقتها خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقد اليوم الخميس بطلب من بوليفيا لمناقشة قضية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل على خلفية مزاعم استخدام الكيميائي في سوريا، إن الوثيقة تدعو الأمين العام للمنظمة العالمية، أنطونيو غوتيريش، لتشكيل فريق خبراء “على مستوى عال” ومعني بملف نزع السلاح وإرساله إلى سوريا لدراسة “جميع القضايا العالقة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية بشكل لا رجعة فيه”.

وأعربت المسؤولة السويدية عن أمل بلادها في أن يدرس مجلس الأمن مشروع القرار في أقرب وقت.