الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن لحزبه الاشتراكي الديمقراطي تعاوناً وشراكة مع الحزب الديمقراطي الأمريكي عندما يتعلق الأمر بالقيم والقضايا، مثل حقوق العمال والمناخ والتعاون الدولي.
وكتب لوفين في منشور على فيسبوك أمس “أقود حكومة ستستمر في حماية التعاون البناء بين السويد والولايات المتحدة بغض النظر عن الإدارة التي تأتي بعد الانتخابات الأمريكية. قابلت كلا المرشحين للانتخابات الرئاسية وأجريت محادثات جيدة مع كليهما”.
ويخوض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممثل الحزب الجمهوري معركة انتخابية شرسة ضد منافسه من حزب الديمقراطيين جو بايدن. وستحدد نتيجة الانتخابات الأربعاء المقبل من سيقود الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وأضاف لوفين “يتابع كثير منا الانتخابات الأمريكية عن قرب. مسألة من سيقود الولايات المتحدة لها أهمية كبيرة بالنسبة لنا. فالعلاقة الجيدة مع الولايات المتحدة مهمة جداً لأمن السويد واقتصادها ورفاهيتها”.
وأكد لوفين أن “علاقتنا مع الولايات المتحدة واسعة وتستند إلى التعاون السياسي والاتصالات بين أطراف المجتمع المدني والشركات والباحثين، وكذلك الروابط الأسرية بين بلدينا”.
وقال لوفين “كثيراً ما أُسأل لمن تصوت في الانتخابات الأمريكية. من السهل الإجابة عن هذا السؤال، فالشعب الأمريكي هو الذي يقرر نتيجة الانتخابات دون تدخل خارجي. فلا أحد من الدول الأخرى يجب أن يقرر من يقود السويد، وكذلك تتصرف حكومة السويد فيما يتعلق بالدول الأخرى”.
وأضاف “سأستيقظ صباح الأربعاء مبكراً وأتابع نتائج الانتخابات. وبغض النظر عن النتيجة، أتطلع إلى العمل مع الولايات المتحدة، بشكل أساسي مع رئيس الدولة، ولكن أيضاً مع بقية المكونات في واشنطن، وكذلك مع المسؤولين المنتخبين والمجتمع المدني وممثلي القطاع الخاص في جميع الولايات”.
وكانت تقارير إعلامية لفتت خلال الأيام الماضية إلى أن كثيراً من الساسة الأوروبيين يفضلون فوز جو بايدن بالمنافسة الرئاسية، بعد أن لحق ضرر كبير بالعلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة خلال السنوات الأربع الماضية.