الكومبس – أخبار السويد: كشف مسح للتلفزيون السويدي، أن هناك معلومات وصفها بالمضللة حول أهمية الغاز الروسي بالنسبة للسويد، والذي قللت من شأنه الحكومة أكثر من مرة.
ووفق المسح، تبين أن السويد استوردت في السنوات الماضية من روسيا حوالي 1.3 مليار كرون.
وزادت المطالب من أحزاب البرلمان بضرورة حظر واردات الغاز من روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، فيما قالت الحكومة، أكثر من مرة، إن قضية الغاز الروسي لا تؤثر على السويد كثيرًا.
لكن مسح SVT، الذي اعتمد على بيانات من خدمة تتبع الواردات MarineTraffic، يُظهر أنه كان هناك أكثر من 20 عملية نقل للغاز عبر السفن مباشرة من روسيا إلى السويد العام الماضي.
وكان التلفزيون السويدي، قبل أسابيع قليلة، فند تصريحات لوزراء في الحكومة قالوا فيها، إن عدد السفن الروسية، التي ترسو في الموانئ السويدية، قليل.
وحسب بيانات مركز الإحصاء السويدي، فإن السويد استوردت الغاز الطبيعي الروسي بقيمة تزيد قليلاً عن 1.3 مليار كرون سويدي منذ عام 2019.
ففي يناير من هذا العام وحده، اشترت الحكومة واردات غاز من روسيا بقيمة 74 مليون كرون سويدي.
وتعتمد السويد بشكل كامل على الاستيراد، عندما يتعلق الأمر بالغاز الطبيعي، ولكن وفقًا لوكالة الطاقة السويدية، فإنها تشكل جزءًا صغيرًا من إجمالي إمدادات الطاقة في السويد.
وكتبت الهيئة أن “الغاز الطبيعي يمثل 2.7٪ من إجمالي إمدادات الطاقة في السويد وفقًا لإحصاءات الطاقة الرسمية”.
تأتي الحصة الأكبر من الغاز الطبيعي للسويد من ألمانيا، عبر خط أنابيب من الدنمارك، وإلى شبكة الغاز السويدية الغربية. ووفقًا لوكالة الطاقة السويدية، من غير المعروف كم يوجد في هذا الخط كميات غاز روسي، حيث لم يتم تضمين الغاز القادم من ذلك الخط في إحصاءات مركز الإحصاء السويدي.
وكانت سُئلت وزيرة الخارجية، آن ليندي، في مقابلة تلفزيونية، الاثنين الماضي، لماذا لا تفعل السويد كما تفعل ليتوانيا وتقرر وقف واردات الطاقة من تلقاء نفسها؟ فكانت إجابتها، ” لا يمكننا أن نفعل مثل ليتوانيا لسبب بسيط للغاية حيث ليس لدينا استيراد مباشر للغاز الروسي إلى السويد، كما عادت وكررت نفس الكلام في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء.
وعند محاولة التلفزيون السويدي، الحصول على توضيح من الوزيرة قام مكتبها بإحالة السؤال إلى وزير الطاقة، خاشيار فرمانبار، الذي أوضح سكرتيره الصحفي، أن الوزيرة ليندي، كانت تشير إلى “واردات الغاز الروسي المباشرة عبر خطوط الأنابيب”.
المصدر: www.svt.se