الكومبس – ستوكهولم: جددت وزيرة الطاقة السويدية إيبا بوش التأكيد على حاجة السويد إلى بناء مفاعلات نووية جديدة كجزء من خططها لتأمين الطاقة من مصادر مستدامة، غير أن الأمر سيتطلب وقتاً طويلاً.
وقالت في تصريح لوكالة الأنباء السويدية TT إن الطاقة النووية ضرورية لعمل النظام الكهربائي السويدي إلى جانب غيرها من مصادر الطاقة المتجددة مؤكدة أن حكومتها قامت خلال ستة أشهر بما لم تقم به الحكومات السويدية خلال عشرين عاماً في قطاع الطاقة النووية.
وجاء كلامها خلال زيارة قامت بها إلى محطة Forsmark النووية لتوليد الطاقة على ساحل بحر البلطيق بوسط السويد.
وتحدثت بوش بفخر عما أسمته بالتحالف النووي الذي أطلقته مع فرنسا والذي يضم 14 دولة في الاتحاد الأوروبي تعمل على حماية وتعزيز الطاقة النووية.
وتأمل بوش حالياً بالاستعاضة عن مشاريع بناء المفاعلات النووية التقليدية الضخمة والمكلفة ببناء مفاعلات نووية صغيرة تعرف بالـSMR يمكن بناؤها على مقربة من المناطق التي تشهد استهلاكا كبيرا للكهرباء كالمدن والمناطق الصناعية وبتكلفة ووقت أقل.
وأطلقت السويد دراسة حول الموضوع الصيف الماضي، بينما تطرح تحديات عدة حول الأمر بينها تأمين المهارات والكفاءات اللازمة وإقناع المستثمرين ووضع تشريعات محلية وأوروبية تنظم الموضوع.
وتطرح أكثر الأرقام تفاؤلاً إنشاء مفاعل نووي جديد في العام 2030 بينما توقعت بوش أن يصبح الامر واقعاً بعد 8 سنوات أو 12 سنة أو 16 سنة، كما قالت.