Fredrik Persson / TT
(أرشيفية)
Fredrik Persson / TT (أرشيفية)
2021-09-06

الكومبس – ستوكهولم: حطت عصر اليوم على أرض مطار آرلاندا في ستوكهولم، الطائرة التي تقل 3 نساء سويديات من داعش وأطفالهن، وفق ما أكدت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي.

وقالت الوزيرة، “أستطيع أن أؤكد أن ثلاث نساء وستة أطفال قد وصلوا إلى السويد”.

وأشارت الوزيرة إلى أن عناصر من الشرطة وأفراد الأمن كانوا في انتظار النساء الثلاث بالمطار فضلاً عن عدد من الدبلوماسيين وفريق طبي، فيما رافق موظفون من الخدمات الاجتماعية “السوسيال”، الأطفال الستة.

 وكانت تلك النسوة، يقمن في مخيم روج شمال شرق سوريا منذ سقوط آخر معقل لداعش قبل عامين ونصف.

وأوضحت ليندي، أن سلطات الحكم الذاتي الكردية التي تسيطر على المنطقة، التي يوجد فيها ذلك المخيم، قررت ترحيل النساء الثلاث لعدم كافية الأدلة لمحاكمتهن هناك، وطلبت من السويد محاكمتهن على أراضيها.

وعن كيفية مشاركة الحكومة في هذه العملية قالت ليندي، “لم تعيد السويد أي امرأة إلى أرض الوطن على الإطلاق، ولكن على الرجال والنساء الذين أخذوا أطفالهم وانضموا إلى تلك المنظمة الإرهابية “داعش”، وتركوهم يعيشون أو يولدون في هذه الظروف المروعة، يجب أن يتحملوا مسؤوليتهم… لكن ما حدث الآن هو أن السلطات الكردية قامت بترحيل هؤلاء النسوة، بعد انتهاء التحقيقات معهن، وإصدارها قرارات بترحليهن، ولذلك فإنه يتوجب على جميع الدول استقبال الأشخاص المرحلين”، كما تقول ليندي  

من جهته، أكد وزير الداخلية، ميكائيل دامبري   أنه سيتم استجواب النساء الثلاث من قبل إدارة العمليات الوطنية بالشرطة السويدية، NOA.

وقال في حديث للتلفزيون السويدي، “إذا كان هناك سبب للاشتباه في جريمة، سيتم فتح تحقيق أولي. من المهم أن نقول إنه، حتى لو لم تجد السلطات الكردية أدلة كافية لبدء إجراءات قانونية ضدهن، فلا توجد فترة تقادم للعديد من هذه الجرائم الخطيرة التي يمكن أن يُشتبه بارتكابها من قبلهن”.

وأعلن مكتب المدعي العام، في وقت سابق من اليوم، الإثنين، فتح تحقيقات أولية ضد العائدين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

Related Posts