الكومبس – خاص: عيد الميلاد في السويد المعروف بـ”يول” (Jul) يُعدّ من أبرز المناسبات التي تجمع بين التقاليد الدينية والاجتماعية في أجواء تتسم بالدفء والفرح رغم برودة الشتاء القارس. ورغم اختلاف الخلفيات الثقافية والدينية يجد الجميع في هذا العيد فرصة للتعبير عن روح التعايش والتنوع الثقافي التي تميز المجتمع السويدي.

تتفاعل الأسر الناطقة بالعربية في السويد مع هذه المناسبة بطرق مختلفة سواء من خلال المشاركة المباشرة في الاحتفالات أو عبر تقديم التهاني وإظهار التقدير لهذا الموسم المميز.

الكومبس أجرت بعض اللقاءات مع بعض السكان في مالمو حول الأعياد ومدى تفاعلهم معها ووصف أحدهم أجواء عيد الميلاد بأنها “شمعة مضيئة في عتمة أيام الشتاء” في إشارة إلى التأثير الإيجابي الذي تتركه هذه الاحتفالات في قلوب الناس. بينما رأى آخر أن هذه الأيام “أيام محبة وخير وسلام”. داعياً إلى تفاعل المهاجرين مع المناسبات السويدية بنفس الروح التي يطلبون فيها من الآخرين التفاعل مع مناسباتهم الخاصة.

شاهد التقرير أعلاه

شادي فرح

مالمو