الكومبس – ستوكهولم: عثرت الشرطة السويدية على 22 كاميرا مراقبة سرعة مسروقة، مخبأة تحت سرير شاب يبلغ من العمر 20 عاماً. وجاءت هذه الاكتشافات بعد سلسلة من السرقات طالت 150 كاميرا وبلغت قيمتها ملايين الكرونات.

وكانت مصلحة النقل اكتشفت في أغسطس 2022، سرقة 11 كاميرا سرعة على طريق في محافظة أوبسالا. واستمرت السرقات بعدها، مما دفع المصلحة إلى طلب تدخل الشرطة. وانتشرت حينها نظريات متعددة حول الدوافع، بما في ذلك احتمال استخدامها في طائرات روسية بدون طيار في الحرب ضد أوكرانيا.

وفي أكتوبر الماضي تلقت الشرطة بلاغاً، أدى إلى اعتقال شابين من منطقة نورتاليه بشمال ستوكهولم. وعُثر في منزل أحدهما على 22 كاميرا مسروقة من نوع Nikon تحت سريره وكاميرا على مكتبه.

كما قبضت على أربعة شبان آخرين بعد أيام، وعُثر في سياراتهم على كاميرا مسروقة وأدوات متعددة. واكتشفت الشرطة في هواتفهم مقاطع فيديو تُظهر عمليات السرقة. ووجدت أيضاً ملاحظات تدعي أن السرقات كانت بتوجيه من روسيا.

ويُحاكم سبعة أشخاص بتهم تتعلق بمحاولتين للسرقة الجسيمة و20 حادثة سرقة كبرى في مواقع مختلفة في وسط السويد. وينكر جميعهم التهم، ويدعي أحدهم أن رجالًا روساً أجبروه على الاحتفاظ بالكاميرات في منزله.

ولا يزال مصير الكاميرات المباعة غير معروف، لكن خبراء يستبعدون احتمال استخدامها في الطائرات الروسية بدون طيار، نظرًا لاستخدام كاميرات من نوع Canon وليس Nikon في تلك الطائرات.

المصدر: carup.se