الكومبس – خاص: قبضت الشرطة على شخصين للاشتباه في ارتكابهما جريمتي القتل وتدمير الممتلكات العامة، بعد الانفجار القوي الذي هز منطقة Fullerö في ستورفريتا خارج أوبسالا صباح اليوم، وأدى إلى مقتل شابة عمرها 25 عاماً.

وذكرت معلومات للكومبس أن الشابة من أصول فلسطينية لبنانية تعيش في منزل مجاور للمنزل المستهدف بالتفجير.

وقع الانفجار عند حوالي الرابعة فجراً في مبنى منفصل من طابقين في منطقة فلل سكنية. ولحقت أضرار جسيمة بمنزلين فيما أصيبت ثلاثة منازل أخرى بأضرار أقل.

ويرتبط التفجير بالصراع الدائر داخل عصابة فوكستروت التي يتزعمها رافا مجيد المعروف باسم “الثعلب”، حيث يعود المنزل المستهدف لأحد أفراد العصابة، لكن المنزل كان فارغاً من السكان لحظة التفجير، في حين وقعت ضحيته شابة تسكن عائلتها في مكان مجاور.

وتحقق الشرطة في التفجير تحت تصنيف جريمة قتل وتدمير ممتلكات عامة. وقبضت الشرطة على شخصين حتى الآن، وكانت أفتونبلادت أول من نشر عن ذلك.

وقال المدعي العام توماس بلتر لـTT “لدينا شخصان مقبوض عليهما، يشتبه في ارتكابهما جريمة القتل وتدمير الممتلكات عامة”.

وكانت الشرطة أكدت عند الساعة السادسة صباحاً وفاة الشابة متأثرة بجراحها، جراء التفجير القوي الذي استيقظ سكان المنطقة على دويه.

وعلمت الكومبس أن الشابة الضحية كانت قد بدأت للتو بمتابعة دراستها العليا (الماجستير)، وهي أكبر إخوتها، فلديها شقيقان أصغر منها. وكانت الشابة تنام في الطابق السفلي لمنزل العائلة المؤلف من طابقين، بينما كانت بقيت العائلة تنام في الطابق العلوي. وجراء الانفجار تضرر الطابق السفلي بشكل كبير، ما أدى إلى إصابة الشابة ووفاتها.

وطوقت الشرطة منظقة كبيرة حول موقع الانفجار ومنعت دخول أو خروج أي شخص.

وقالت المتحدث باسم الشرطة بيلي فامستاد “نحن نجري تحقيقاً تقنياً لتأمين الأدلة. ونستمع إلى الشهود في الموقع وسنطرق الأبواب”.

وفي نياير الماضي كانت هناك عملية كبيرة للشرطة في المنطقة، بعد إطلاق حوالي 15 رصاصة على منزل مأهول بسكانه. ووفقاً للشرطة، فإن المنزل يسكنه أحد أقارب رافا مجيد.

وبحسب ملعومات الكومبس فإن المنزل نفسه استهدف بالتفجير صباح اليوم، لكنه كان خالياً من السكان.

وتمثل الشابة وعمرها 25 عاماً، ضحية بريئة جديدة من ضحايا حرب العصابات الدموية، بعدما كشفت معلومات صحفية أمس أيضاً أن الرجل الستيني الذي أصيب بجروح خطيرة في Åkersberga أصيب عن طريق الخطأ في عملية استهدفت شخصاً آخر.

وقتل رجل سبعيني مكفوف الأسبوع الماضي كذلك في إطلاق نار استهدف حانة في ساندفيكن بمحافظة يافلبوري، تبيّن انه كان يستهدف شاباً مرتبطاً بالعصابات.

وارتفع عدد ضحايا موجة العنف التي تجتاح السويد منذ مطلع سبتمبر إلى 11 شخصاً، بينهم ثلاثة سقطوا خلال الـ12 ساعة الأخيرة.