الكومبس – ستوكهولم: قبضت السلطات التركية على رجل سويدي يحمل الجنسية التركية بتهمة الضلوع في الاحتيال عبر شركة عملات مشفرة بمبالغ تقدر بـ41 مليار كرون. وكشفت معلومات جديدة أن الرجل عمل في السابق ضابط استخبارات في قوات الدفاع السويدية قبل أن ينتقل إلى دبي.
وبحسب راديو السويد P4 فإن الرجل مشتبه بضلوعه بعمليات احتيال عبر شركة عملات مشفرة كان رئيسها التنفيذي، وعملت بطريقة التسويق الهرمي. وتقدر قيمة المبالغ بـ 41 مليار كرون.
وأنهى الرجل خدمته كضابط استخبارات قبل ثلاث سنوات من إنشائه الشركة التي نشطت بين العامين 2019 و 2022، وعندما أفلست كان لديها ثلاثة ملايين عميل من جميع أنحاء العالم.
وبحسب المعلومات، انتقل الرجل أولاً إلى دبي، وهو مسجل لدى مصلحة الضرائب على أنه مغادر للبلد. كما حصل على الجنسية التركية وغيّر اسمه إلى اسم تركي أيضاً.
وبحسب وسائل الإعلام التركية فهو ينكر التهم الموجهة إليه.
وقالت وزارة الدفاع السويدية لراديو P4 إنها على علم بالحادثة وبدأت العمل على تقرير لتقييم المخاطر.
فيما قال أستاذ التحليل الاستخباري في كلية الدفاع السويدية يورغن هولملوند إن كون الرجل مدين للآخرين بالمال فهذا يشكل خطراً أمنياً ويهدد بتعرض خبراته للاستغلال من قبل قوى أجنبية ومجرمين. مشيراً “إذا كانت لديك معرفة بأنشطة أمنية حساسة في مكان ما، فهذا أمر قيّم بحد ذاته من أجل تسليمه”.