الكومبس – تحقيقات: سيكون المسرح البلدي في البيت الثقافي بضاحية شارهولمن في ستوكهولم مفتوحاً للأطفال في المنطقة خلال فترة أعياد الميلاد وستكون هناك أنشطة مختلفة، لكن مع محدودية الأماكن.
وكان قد تم اغلاق المسرح مؤقتاً بسبب وباء كورونا المستمر.
وحالياً، فان البيت الثقافي في شارهولمن مغلق مؤقتاً، لكنه خلال عطلة أعياد الميلاد وابتداءً من تاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر الجاري سيتم افتتاحه للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-13 عاماً. وسيتم اغلاقه مرة اخرة بعد انتهاء العطلة.
وقالت المنتجة في المسرح البلدي في البيت الثقافي في شارهولمن إيما تي أوبيرغ للكومبس: “لا يسمح لنا القيام بالأنشطة التي اعتدنا القيام بها بالعادة من بينها العروض المسرحية، لكن مع ذلك نشعر ان من المهم جداً ان يكون البيت مفتوحاً خلال عطلة الأعياد”.
وأوضحت، أن هناك العديد من الأطفال الذين يعيشون في منازل مزدحمة او الذين ليس لديهم ما يستمتعون به خلال العطلات، لذلك من المهم ان يكون هناك مكان يمكن للأطفال الذهاب اليه خلال عطلة عيد الميلاد.
وبينت، أنه سيتم عرض فلم واحد يومياً خلال جميع الأيام التي سيكون فيها البيت الثقافي مفتوحاً، لكنها أوضحت ان عدد التذاكر سيكون محدوداً ولن يزيد عن ثمانية. وسيتم إطلاق التذاكر قبل ساعة واحدة من عرض الفلم.
وقالت: “سنقوم بعرض فلم واحد كل يوم وسيسمح لثمانية أشخاص فقط بدخول قاعة العرض، سيكون الأمر ممتعاً للغاية”.

Från vänster Klara Hodell Risberg, Benjamin Moliner, Rebecca Kaneld, Simon Rodriguez, Lotti Törnros och Daniel
Nyström i Vansinnet – en resa genom själens rymd. Urpremiär 30 oktober i Skärholmen.
نشاطات منوعة
كما سيكون هناك أيضاً كتب وألعاب لوحية وأخرى حرفية متنوعة يمكن استعارتها. وسيكون البيت الثقافي قادراً على استيعاب 12 طفلاً كحد أقصى في المرة الواحدة.
وتابعت، قائلة: “لقد اشترينا الكثير من الألعاب اللوحية (ألعاب الطاولة) المختلفة التي يمكن اللعب بها. كما سيكون من الممكن استعارة الكتب واخذها الى البيت، ولن تكون هناك حاجة الى بطاقة مكتبية بل فقط الى قرض ائتماني او ما يسمى بـ förtroendelån. كما سيكون لدينا العديد من الاشغال اليدوية المختلفة الموضوعة في أكياس يمكن استعارتها”.
وبينت انه لا يمكن للبالغين التواجد في البيت الثقافي، وسيكون هناك موظفين في الموقع للاعتناء بالأطفال ولكن لن يُسمح للوالدين بمرافقة الأطفال الى الداخل.
وذكرت ان حظر دخول البالغين يرجع الى قواعد أخرى أكثر صرامة فيما يتعلق بالبالغين مقارنة بالأطفال ولزيادة القدرة على استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال.
وقالت: “استوحينا افكارنا من المسرح البلدي للبيت الثقافي في مدينة ستوكهولم، هناك حيث يملكون مبنى ضخم مؤلف من عدة طوابق تُقام فيه أنشطة مختلفة. لم يكن لدينا في السابق مثل هذا النشاط ان يحضر الأشخاص من اجل التلاقي فقط، لكننا كنا على فهم من انه لا يمكن لنا جمع الأشخاص، إذ يجب علينا الاستماع الى ما تقوله هيئة الصحة العامة والمساهمة بكل ما في وسعنا لمنع انتشار العدوى”.
وأضافت: “يجب ان يكون البيت الثقافي مفتوحاً حتى لا تتوقف الأنشطة المخصصة للأطفال والشباب اليافعين، وهذا امر يتفق عليه السياسيون، ان يحاول الأطفال الاستمرار بالتمتع بحياة طبيعية قدر الإمكان. وهذا يشمل المشاركة في الأنشطة الثقافية”.
وفيما يخص الشباب اليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 14-19 عاماً، ستكون هناك دورة رقمية مصغرة في الواقع الافتراضي. وستكون الدورة مجانية.
وأوضحت أوبيرغ، قائلة: “فيما يتعلق بهذه الدورة، فأن المرء لا يحتاج الى أي معرفة سابقة، بل يكفي أن يكون مهتماً بالأمر. وسيكون المرء قادراً على تعلم الأنشطة الخلاقة في 360. وستكون الدورة عبر الانترنت، لأنه لا يمكننا تشجيع تجمعات الشباب فوق سن 14 عاماً، وفقاً لمدينة ستوكهولم”.
وتأمل أوبيرغ ان يكون المسرح البلدي في البيت الثقافي بشارهولمن قادراً على فتح ابوابه بشكل دائم مرة أخرى في شهر آذار/ مارس القادم.
وقالت: “إنه شعور رائع للغاية أن نتمكن من فتح أبوابنا خلال عطلة عيد الميلاد على الرغم من وباء كورونا. انا ممتنة للغاية وآمل ان نتمكن من تقديم بعض الضوء في الظلام”.
قسم التحقيقات – نهريثا الخميسي