الكومبس – ستوكهولم: اهتمت وسائل الإعلام السويدية بنقل نتائج دراسات جديدة قام بها خبراء أمريكيون، خلصت إلى أن المضايقة والاضطهاد، Mobbning في مرحلة الطفولة، تزيد من مخاطر المشاكل الصحية في وقت لاحق من الحياة، سواء بين الضحايا أو بين الأشخاص الذين يقومون بذلك.
وكانت دراسات سابقة، قد أظهرت، أن الإضطهاد يمكن أن يكون له عواقب بعيدة المدى على الصحة العقلية، خصوصاً بين الضحايا.
وحاول خبراء أمريكيون في جامعة بيتسبرغ، معرفة فيما إذا كان ذلك يلحق ضرراً أيضاً بالصحة البدنية للمرء، من خلال جميع البيانات من دراسة سابقة، كانت قد أجريت خلال الفترة 1987-1988، وشملت 500 صبياً تتراوح أعمارهم بين 10-12 عاماً.
وتمكن الباحثون من تعقب 300 طفل من بين المشاركين وتعيين عوامل الخطر المختلفة، كما حصلوا على عينات دم من 260 شخصاً من المشاركين حينها بعد تخطيهم سن البلوغ، الآن.
وبحسب الباحثين، فإنهم لم يروا أن هناك صلة بين الإضطهاد الذي يكون الشخص قد تعرض له في وقت مبكر وبين عوامل خطر صحية، كالإلتهابات أو متلازمة التمثيل الغذائي، بل تمثلت التأثيرات، بعوامل الخطر النفسية والإجتماعية.
أكثر عدوانية
وخلصت الدراسة، إلى أن الأطفال الذين قاموا باضطهاد أقران لهم، يكونون أكثر عدوانية عند سن البلوغ، وأنهم وفي الكثير من الأحيان يدخنون ويستخدمون الماريجوانا، مقارنة بأشخاص لم يقوموا بذلك.
فيما يكون الضحايا (الأشخاص الذين تعرضوا للاضطهاد في مرحلة الطفولة)، من ذوي الدخول المنخفضة ويعانون من المزيد من المشاكل المالية، كما تكون حياتهم أكثر إجهاداً بشكل ملحوظ، ويعتقدون أنهم يُعاملون بشكل غير عادل حتى وهم أشخاص بالغين.